وقال : لا تذمّ ما حمدت إلا من بعد شدة الصبر عليه واستعمال حسن المداراة له ، لأنك مرتهن بما فرط منك فيه .
وقال : الفرق بين المحبوب والمعشوق أن المحبوب يؤثره الإنسان لنفسه ، والمعشوق يؤثر نفسه له ويحبها من أجله .
وقال « 1 » : لا يزال الجائر ممهلا حتى يتخطى إلى أركان العمارة ومباني الشريعة ، فإذا قصد لها تحرك عليه قيّم العالم فأباده .
وقال « 1 » : إذا طابق الكلام نيّة المتكلم حرّك نيّة السامع ؛ وإن خالفها لم يحسن موقعه ممن أريد به .
وقال : لا تيأسنّ من خير من ضعف من المشايخ عن الاستعمال حتى تتبين ما معه « 2 » من التجارب : فإن كان موسرا منها فالحاجة إليه ماسّة ، وإن كان صفرا منها فقد ارتفعت الرغبة عنه
وقال أفلاطون : اطلب من الناس الخلق الجوهري ، فإن فاتك فالخلق « 3 » العادي ، فإن فاتك « 3 » فتبلّغ منه بالخلق الصناعي .
وقال « 1 » : [ 55 ا ] أفضل الملوك من بقي بالعدل ذكره ، واستملى من أتى بعده فضائله .
وقال : الشراب يكشف عن المتصنّع وجه التصنّع ، وكذلك القدرة .
وقال : التّوانى في العناية بالخير شرّ كبير .
وقال : ليس ينبغي أن يمتحن الأديب بكثرة العلم ، بل أن يوجد الأديب معرّى من الشر .
وقال : اعلم أن كل عيب مضادّ لخلاص النفس .
هامش
( 1 ) ورد في ع ( ج 1 ص 52 )
( 2 ) ب : بعده ( ! )
( 3 - 3 ) ما بين الرقمين ساقط في ص دون ح ، ب ، الخ .