وقال « 1 » : من قلّ همّه على ما فاته استراحت نفسه وصفا ذهنه .
وقال « 1 » : من لم يشكر ما أنعم به عليه أوشك أن لا يزيد نعمته .
وقال : من استقصى على خليطه انقطعت أسباب مودّته .
وقال : من استقصى على نفسه استراح من استقصاء غيره عليه .
وقال : العاقل « 2 » من اقتصد في معيشته وتأدّب في منطقه وتربّى مع الصالحين من أهل [ 42 ب ] طبقته ، ولم يرغب في شئ دنئ إن عرض له .
وقال : لا تستحى أن تقبل الحقّ ممن أتى به وإن « 3 » أتى به ذميم المنظر .
فإن الحقّ عظيم في نفسه ، وصاحبه يعظم بعظمه « 4 » .
وقال : من أحبّك لنفسك فلا تخله من فضلك .
وقال : الغنى بما ستر صاحبه عن الامتهان أكثر من المال الذي يورث صاحبه الهوان .
وقال « 1 » : ربّ متحرّز بشئ تكون منه آفته « 5 » .
وقال « 6 » : القنوع إمام الكفاية .
وقال : المنقوص مستور عليه نقصه ، ولو عرف زيادة غيره عليه لتقطعت بالحسرات كبده .
ووقف « 7 » ملك زمانه عليه يوما وهو في عسكره وسقراط يتشرّق في الشمس فقال : السلام عليك يا سقراط ! فقال : عليك السلام يا عبد عبدي . فقال الملك :
كيف صرت عبد عبدك ؟ قال سقراط : لأنّ هواي عبدي ، وأنت عبد هواك .
هامش
( 1 ) ورد في ع ( ج 1 ص 49 )
( 2 ) العاقل : ناقصة في ب .
( 3 ) وإن أتى به : ناقص في ح .
( 4 ) ح : لعظمته .
( 5 ) ع : رب متحرز من الشئ تكون منه آفته - وما أثبتناه عن ب ، ح هو الصواب .
( 6 ) ورد من قبل ( ص 111 - السطر السابع من أسفل ) .
( 7 ) هذه الفقرة ننسب إلى سقراط في صورة ذيوجانس الكلبي .