وقال « 1 » لتلاميذه : لا تطلبوا من الأشياء ما يكون بحسب محبّتكم ، ولكن أحبّوا من الأشياء ما هي محبوبة في أنفسها .
وقال لأخيه : إن أحببت ألا يخطئ أبوك « 2 » ولا عبدك فقد طلبت ما هو خارج عن الطبع . ولا تعجب من « 3 » البلاء الشديد إذا نزل بالإنسان كيف يألم له ؛ ولكن أعجب من الصبر كيف يحتمله !
وقال : الإنسان الحكيم يعنى بنفسه كعناية غيره بجسمه .
وقال : النفس يحلو لها بين [ 26 ا « 4 » ] الأخيار في اللذات والنعيم ، وبين الأشرار في الأحزان والهموم « 5 » .
وقال : لك أن تلطف بالإنسان ، وليس لك أن تستكرهه .
وقال « 6 » : اتخذ آخذى الحقّ بقبول أصدقاء ، والممتنعين أعداء .
وقال « 1 » : اصبر على النوائب إذا أتتك من غير أن تتذمّر ، بل اطلب مداواتها بقدر ما تطيق .
وقال : إذا سمعت من كلام الناس جيّده ورديئه فلا تمتعضنّ منه ، ولا تحمل نفسك على الامتناع بل الاستمتاع .
وقال « 7 » : إن سمعت كذبا فهوّن على نفسك الصبر عليه .
وقال « 1 » : استعمل الفكر قبل العمل « 8 »
هامش
( 1 ) ورد في ع .
( 2 ) ع : ابنك .
( 3 ) من : ناقصة في ب .
( 4 ) هنا وقع اضطراب في تجليد ب فأتت الورقتان 24 ، 25 بين نهاية 23 وبداية 26 وكلام هاتين متصل .
( 5 ) ح : الغموم .
( 6 ) ب : اتخذ اجدى الحق لقبول أصدقاء ولممتنعين أصدقاء .
( 7 ) ب : قال : سمعت . . . - ح : الاستمتاع فإن سمعت كذبا . . .
( 8 ) ب : وقال : استعملوا . . .