وقال : من جعل جميع زمان حياته مصروفا في طاعة اللّه سبحانه وتعالى فرجاؤه ينبغي أن يكون دائما للّه ومع اللّه عز وجل .
وقال : افرح بمن يعيبك ، لا بمن يزهزهك « 1 » .
وقال : احذر أن لا تجعل للعداوة طريقا إلى النمو .
وقال : متى أساء بك إنسان قليلا ، فلا تسئ به كثيرا .
وقال : متى أخطأ عليك صديقك فسهّل عليك احتماله والاغتفار له .
وقال : احرص أن تتخذ الأصدقاء بذاتك ، لا بالأشياء التي تملكها .
قال : الأخلق بالإنسان أن لا يفعل ما يريد ، لكن ما ينبغي .
وقال « 2 » : ينبغي أن تعرف الوقت الذي يحسن فيه الكلام ، والوقت الذي يحسن فيه السكوت .
وقال : من لم تقهر نفسه جسده فإنما جسده قبر لنفسه .
وقال « 2 » : الحرّ الذي لا يضيع حرفا من حروف النفس لشهوة من شهوات الطبيعة .
وقال : غاية الاستواء والاعتدال اتفاق الحكم مع الكيف .
وقال : جرّد العقل من الهوى يظهر صدق المعاملة .
وقال : إن لم تقدّم حسن الظن في كل ما تطالب من المحمودات لم تلتذّ بالشئ المطلوب وإن تمّ ، لذلك « 3 » يجب على المرء أن يقدّم سوء الظن في المذمومات .
وقال « 2 » [ 23 ب ] : بقدر ما تطلب تعلم ، وبقدر ما تعلم تطلب .
وقال « 3 » : ليس من شرائط الحكيم أن لا يضجر ، ولكن يضجر بوزن وقيل له : من الحر ؟ فقال : خادم الخير .
هامش
( 1 ) يزهزه : أي يقول : زه ! - وهي كلمة استحسان ، أي افرح بمن ينقدك لا بمن يكيل لك الثناء .
( 2 ) ورد في ع .
( 3 ) ب : كذلك .