بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 771
وَ كان وَراءَهُم مَلِك يَأْخُذُ كُل سَفِينَةٍ غَصْباً « 1 » ( 1 ) الكهف : 79 . و يحتمل أن تكون الهاء « 2 » ( 2 ) في قولها عليها السّلام : و بان ما وراءه الضراء . زيدت من النساخ أو الهمزة ، فيكون على الأخير بتشديد الراء من قولهم : ورّى الشّيء تورية . . أي أخفاه ، « 3 » ( 3 ) قاله في القاموس 4 / 399 ، و لسان العرب 15 / 389 . و على التقادير فالمعنى : و ظهر لكم ما ستره عنكم الضراء . و بدا لكم من ربكم ما لم تكونوا تحتسبون . . : أي ظهر لكم « 4 » ( 4 ) جاء في مجمع البحرين 10 / 44 ، و الصحاح 6 / 2278 ، و غيرهما . من صنوف العذاب ما لم تكونوا تنتظرونه ، و لا تظنّونه واصلا إليكم ، و لم يكن في حسبانكم . و المبطل : صاحب الباطل من أبطل الرّجل إذا أتى بالباطل . « 5 » ( 5 ) كما جاء في مجمع البحرين 5 / 322 ، و المصباح المنير 1 / 66 . قَدْ كَان بَعْدَك أَنْبَاءٌ وَ هَنْبَثَةٌ * لَوْ كُنْت شَاهِدَهَا لَم يَكْبُرِ الْخَطْب . إِنَّا فَقَدْنَاك فَقْدَ الْأَرْض وَابِلَهَا * وَ اخْتَل قَوْمُك فَاشْهَدْهُم فَقَدْ نَكَبُوا « 6 » ( 6 ) قد مرّت مصادر الأبيات عن بلاغات النساء : 12 ، و شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 4 / 93 ، و أعلام النساء 3 / 1208 ، و غيرها ، و فيها اختلاف يسير عن ما هنا ، فلاحظ . في الكشف : ثم التفتت إلى قبر أبيها متمثلة بقول هند ابنة أثاثة . . ثم ذكر الأبيات . و قال في النهاية : الْهَنْبَثَةُ واحدة الهَنَابِث و هي الأمور الشّداد المختلفة ، و الهنبثة : الاختلاط في القول و النّون زائدة ، « 7 » ( 7 ) كذا ورد في النهاية 5 / 278 ، و مثله في لسان العرب 2 / 199 . و ذكر فيه : أن فاطمة ( ع ) قالت بعد موت النّبيّ صلّى اللَّه عليه [ و آله ] : قد كان بعدك أنباء . . إلى آخر البيتين ، « 8 » ( 8 ) و قال بدل : لم تكبر : لم يكثر ، و بدل : و اختل : فاختل . إلّا أنّه قال : فاشهدهم و لا تغب . « 9 » ( 9 ) صرّح به في النهاية 5 / 277 ، و نحوه في لسان العرب 2 / 199 . و الشّهود : الحظور . « 10 » ( 10 ) ذكره في مجمع البحرين 3 / 77 ، و الصحاح 2 / 494 ، و غيرهما . و الخطب - بالفتح - : الأمر الّذي تقع فيه المخاطبة ، و الشّأن و الحال . « 11 » ( 11 ) قاله في النهاية 2 / 45 ، و مجمع البحرين 2 / 51 .