بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 768
الميراث ، و أباح من حظّ الذكران و الإناث ، ما أزاح علّة المبطلين ، و أزال التظنّي و الشبهات في الغابرين ، كلّا بَل سَوَّلَت لَكُم أَنْفُسُكُم أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيل وَ اللَّه الْمُسْتَعان عَلى ما تَصِفُون . « 1 » ( 1 ) يوسف : 18 . أقول : سيأتي الكلام في مواريث الأنبياء في باب المطاعن - إن شاء اللَّه تعالى - . و التّوزيع : التّقسيم . « 2 » ( 2 ) ذكره في مجمع البحرين 4 / 402 ، و القاموس 3 / 93 ، و غيرهما . و القسط - بالكسر - الحصّة و النّصيب . « 3 » ( 3 ) قاله في الصحاح 3 / 1152 ، و القاموس 2 / 379 ، و غيرهما . و الإزاحة : الإذهاب و الإبعاد . « 4 » ( 4 ) كما جاء في مجمع البحرين 2 / 366 ، و القاموس 1 / 226 . و التّظنّي : إعمال الظّن ، و أصله : التّظنّن . « 5 » ( 5 ) نص عليه في الصحاح 6 / 2160 ، و القاموس 4 / 245 ، و غيرهما . و الغابر : الباقي . « 6 » ( 6 ) صرّح به في مجمع البحرين 3 / 416 ، و الصحاح 2 / 765 . و قد يطلق على الماضي . « 7 » ( 7 ) كما في الصحاح 2 / 765 ، و لسان العرب 5 / 3 . و التّسويل : تحسين ما ليس بحسن و تزيينه و تحبيبه إلى الإنسان ليفعله أو يقوله ، « 8 » ( 8 ) ذكره في مجمع البحرين 5 / 399 ، و النهاية 2 / 425 ، و لسان العرب 11 / 350 . و قيل : هو تقدير معنى في النفس على الطمع في تمامه . فَصَبْرٌ جَمِيل . . أي فصبري جميل ، أو الصبر الجميل أولى من الجزع الذي لا يغني شيئا ، و قيل : إنّما يكون الصبر جميلا إذا قصد به وجه اللَّه تعالى ، و فعل للوجه الذي وجب ، ذكره السيد المرتضى « 9 » ( 9 ) حكاه العلامة المجلسي رحمه اللَّه عن مجمع البيان 5 / 218 . رضي اللَّه عنه ، و خطابك - في قول أبي بكر - من المصدر المضاف إلى الفاعل و مراده بما تقلدوا ما أخذ « 10 » ( 10 ) ما أخذ - هنا - أي أخذه ، و ما مصرية . فدك أو الخلافة . . أي أخذت الخلافة بقول المسلمين و اتّفاقهم فلزمني القيام بحدودها التي من جملتها أخذ فدك ، للحديث المذكور .