و الوابل : المطر الشّديد . « 1 » و نكب فلان عن الطّريق كنصر - و فرح - « 2 » أي . . عدل و مال . « 3 »
القربى - في الأصل - القرابة في الرّحم . « 4 » و المنزلة : المرتبة « 5 » و الدّرجة و لا تجمع . « 6 » و الأدنين : هم الأقربون ، « 7 » و اقترب أي تقارب . « 8 » و قال في مجمع البيان : « 9 » في اقترب زيادة مبالغة على قرب ، كما أن في اقتدر زيادة مبالغة على قدر . و يمكن تصحيح تركيب البيت و تأويل معناه على وجوه : الأول : و هو الأظهر ، أن جملة ( له قربى ) صفة لأهل ، و التنوين في ( منزلة ) للتعظيم ، و الظرفان متعلقان بالمنزلة لما فيها من معنى الزيادة و الرجحان ، و ( مقترب ) خبر لكل ، أي ذو القرب الحقيقي ، أو عند ذي الأهل ، كل أهل كانت له مزيّة و زيادة على غيره من الأقربين عند اللَّه تعالى . و الثاني : تعلّق الظرفين بقولها : ( مقترب ) ، أي كل أهل له قرب و منزلة من ذي الأهل ، فهو عند اللَّه تعالى مقترب مفضل على سائر الأدنين . و الثالث : تعلّق الظرف الأول ب ( المنزلة ) و الثاني ( بالمقترب ) ، أي كل أهل اتّصف بالقربى بالرجل و بالمنزلة عند اللَّه ، فهو مفضّل على من هو أبعد منه .