» ، « 1 » تثبت في الوقف و تسقط في الوصل ، و قرئ بإثباتها في الوصل أيضا . و في الكشف : ثُم أَنْتُم أَوَّلًا تَزْعُمُون أَن لَا إِرْث لِيَه . . . « 2 » فهو أيضا كذلك . كالشمس الضاحية . . أي الظاهرة البيّنة ، يقال : فعلت ذلك الأمر ضاحية . . أي علانية . « 3 »
. . أي أمرا عظيما « 4 » بديعا ، و قيل : أي أمرا منكرا قبيحا ، و هو مأخوذ من الافتراء بمعنى الكذب . « 5 » و اعلم : أنّه قد وردت الروايات المتضافرة - كما ستعرف - في أنّها عليها السلام ادّعت أن فدكا كانت نحلة لها من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله ، فلعل عدم تعرّضها صلوات اللَّه عليها في هذه الخطبة لتلك الدعوى ليأسها عن قبولهم إيّاها ، إذ كانت الخطبة بعد ما ردّ أبو بكر شهادة أمير المؤمنين عليه السلام و من شهد معه ، و قد كانت « 6 » المنافقون الحاضرون معتقدين لصدقه ، فتمسّكت بحديث الميراث لكونه من ضروريات الدين . وَ زَعَمْتُم أَن لَا حُظْوَةَ لِي . . الحظوة - بكسر الحاء و ضمّها و سكون الظاء المعجمة - : المكانة و المنزلة ، « 7 » و يقال : حظيت المرأة عند زوجها إذا دنت من قلبه . « 8 » و - فِي الْكَشْف : فَزَعَمْتُم أَن لَا حَظَّ لِي وَ لَا إِرْث لِي مِن أَبِيَه ، أَ فَحَكَم اللَّه بِآيَةٍ أَخْرَج أَبِي مِنْهَا ؟ ! أَم تَقُولُون أَهْل مِلَّتَيْن لَا يَتَوَارَثَان ؟ ! أَم أَنْتُم أَعْلَم بِخُصُوص الْقُرْآن وَ عُمُومِه مِن أَبِي ؟ !
. . . « 9 » الآيةَ . إِيهاً مَعَاشِرَ الْمُسْلِمَةِ ، أَ أُبْتَزُّ إِرْثِيَه ! اللَّه أَن تَرِث أَبَاك وَ لَا أَرِث أَبِيَه