تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 716

مساهمون:

ص٧١٦

الدِّين ، فَأَنَّى جُرْتُم « 1 » بَعْدَ الْبَيَان ، وَ نَكَصْتُم بَعْدَ الْإِقْدَام ، وَ أَسْرَرْتُم بَعْدَ الْإِعْلَان ، لِقَوْم نَكَثُوا أَيْمَانَهُم :

أَ تَخْشَوْنَهُم فَاللَّه أَحَق أَن تَخْشَوْه إِن كُنْتُم مُؤْمِنِين

. « 2 » أَلَا قَدْ أَرَى أَن قَدْ أَخْلَدْتُم إِلَى الْخَفْض ، وَ رَكَنْتُم إِلَى الدَّعَةِ ، فَعُجْتُم عَن الدِّين ، وَ مَجَجْتُم « 3 » الَّذِي وَعَيْتُم ، وَ وَسَّعْتُم « 4 » الَّذِي سُوِّغْتُم فَ :

إِن تَكْفُرُوا أَنْتُم وَ مَن فِي الْأَرْض جَمِيعاً فَإِن اللَّه لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ

. « 5 » أَلَا وَ قَدْ قُلْت الَّذِي قُلْتُه عَلَى مَعْرِفَةٍ مِنِّي بِالْخِذْلَان الَّذِي خَامَرَ صُدُورَكُم ، وَ اسْتَشْعَرَتْه قُلُوبُكُم ، وَ لَكِن قُلْتُه فَيْضَةَ النَّفْس ، وَ نَفْثَةَ الْغَيْظِ ، وَ بَثَّةَ الصَّدْرِ ، وَ مَعْذِرَةَ الْحُجَّةِ ، فَدُونَكُمُوهَا فَاحْتَقِبُوهَا مُدْبِرَةَ الظَّهْرِ ، نَاقِبَةَ الْخُف ، « 6 » بَاقِيَةَ الْعَارِ ، مَوْسُومَةً بِشَنَارِ الْأَبَدِ ، مَوْصُولَةً بِ :

نارُ اللَّه الْمُوقَدَةُ الَّتِي تَطَّلِع عَلَى الْأَفْئِدَةِ

. « 7 » فَبِعَيْن اللَّه مَا تَفْعَلُون :

وَ سَيَعْلَم الَّذِين ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَب يَنْقَلِبُون

! « 8 » وَ أَنَا ابْنَةُ نَذِيرٍ

لَكُم بَيْن يَدَيْ عَذاب شَدِيدٍ

، « 9 » فَ

اعْمَلُوا
. . .
إِنَّا عامِلُون وَ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُون

. « 10 » قال أبو الفضل : و قد ذكر قوم أن أبا العيناء ادّعى هذا الكلام ، و قد رواه قوم و صحّحوه و كتبناه على ما فيه . وَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّه بْن أَحْمَدَ الْعَبْدِيُّ عَن الْحُسَيْن بْن عُلْوَان عَن عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ أَنَّه سَمِع أَبَا بَكْرٍ يَوْمَئِذٍ يَقُول لِفَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَام : يَا بِنْت رَسُول اللَّه ! لَقَدْ كَان صَلَّى اللَّه عَلَيْه [ وَ آلِه ] وَ سَلَّم بِالْمُؤْمِنِين رَحِيماً ، « 11 » وَ عَلَى الْكَافِرِين عَذَاباً أَلِيماً ، وَ إِذَا عَزَوْنَاه كَان أَبَاك دُون النِّسَاءِ ، وَ أَخَا ابْن عَمِّك دُون الرِّجَال ، آثَرَه عَلَى كُل حَمِيم ، وَ سَاعَدَه عَلَى الْأَمْرِ الْعَظِيم ، لَا يُحِبُّكُم إِلَّا الْعَظِيم السَّعَادَةِ ، وَ لَا يُبْغِضُكُم إِلَّا الرَّدِيُّ

هامش
( 1 ) في المصدر : حرتم .
( 2 ) التوبة ، 13 .
( 3 ) في المصدر : و بحجتم .
( 4 ) في بلاغات النساء : و دستعم .
( 5 ) ابراهيم ، 8 .
( 6 ) في المصدر : ناكبة الحق .
( 7 ) الهمزة ، 6 - 7 .
( 8 ) الشعراء ، 227 .
( 9 ) سبأ ، 46 .
( 10 ) هود ، 121 و 122 .
( 11 ) في المصدر : رؤوفا رحيما .