تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 715

مساهمون:

ص٧١٥
وَ سَيَعْلَم الَّذِين ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَب يَنْقَلِبُون

. « 1 » وَ ذَكَرَ أَنَّهَا لَمَّا فَرَغَت مِن كَلَام أَبِي بَكْرٍ وَ الْمُهَاجِرِين عَدَلَت إِلَى مَجْلِس الْأَنْصَارِ ، فَقَالَت : مَعْشَرَ الْبَقِيَّةِ ، وَ أَعْضَاءَ الْمِلَّةِ ، وَ حُصُون الْإِسْلَام : مَا هَذِه الْغَمِيرَةُ [ الْغَمِيزَةُ فِي حَقِّي وَ السِّنَةُ عَن ظُلَامَتِي ؟ أَ مَا كَان رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْه [ وَ آلِه ] يَقُول : الْمَرْءُ يُحْفَظُ فِي وُلْدِه ؟ ! سَرْعَان مَا أَجْدَبْتُم فَأَكْدَيْتُم ، وَ عَجْلَان ذَا إِهَالَةٍ ، أَ تَقُولُون « 2 » مَات رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْه [ وَ آلِه ] فَخَطْب جَلِيل اسْتَوْسَع وَهْيُه ، وَ اسْتَنْهَرَ فَتْقُه ، وَ بَعُدَ وَقْتُه ، وَ أَظْلَمَت الْأَرْض لِغَيْبَتِه ، وَ اكْتَأَبَت خِيَرَةُ اللَّه لِمُصِيبَتِه ، وَ خَشَعَت الْجِبَال ، وَ أَكْدَت الْآمَال ، وَ أُضِيع الْحَرِيم ، وَ أُزِيلَت الْحُرْمَةُ عِنْدَ مَمَاتِه صَلَّى اللَّه عَلَيْه [ وَ آلِه ] ؟ وَ تِلْك نَازِلَةٌ علن بِهَا « 3 » كِتَاب اللَّه فِي أَفْنِيَتِكُم فِي مُمْسَاكُم وَ مُصْبَحِكُم ، يَهْتِف بِهَا « 4 » فِي أَسْمَاعِكُم ، وَ لقلبه مَا حَلَّت « 5 » بِأَنْبِيَاءِ اللَّه عَزَّ وَ جَل وَ رُسُلِه

وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُول قَدْ خَلَت مِن قَبْلِه الرُّسُل أَ فَإِن مات أَوْ قُتِل انْقَلَبْتُم عَلى أَعْقابِكُم وَ مَن يَنْقَلِب عَلى عَقِبَيْه فَلَن يَضُرَّ اللَّه شَيْئاً وَ سَيَجْزِي اللَّه الشَّاكِرِين

« 6 » إِيهاً بَنِي قَيْلَةَ ! أَ أُهْضِم تُرَاث أَبِيَه وَ أَنْتُم بِمَرْأًى مِنْه وَ مَسْمَع ؟ ! تَلْبَسُكُم الدَّعْوَةُ ، وَ تَشْمَلُكُم « 7 » الْحَيْرَةُ ، وَ فِيكُم الْعَدَدُ وَ الْعُدَّةُ ، وَ لَكُم الدَّارُ ، وَ عِنْدَكُم الْجُنَن ، وَ أَنْتُم الْأَوْلَى يحبه اللَّه « 8 » الَّتِي انْتَجَب « 9 » لِدِينِه وَ أَنْصَارُ رَسُولِه ، وَ أَهْل الْإِسْلَام ، وَ الْخِيَرَةُ الَّتِي اخْتَارَ لَنَا أَهْل الْبَيْت ، فَبَادَيْتُم الْعَرَب ، وَ نَاهَضْتُم الْأُمَم ، وَ كَافَحْتُم الْبُهَم ، لَا نَبْرَح نَأْمُرُكُم وَ تَأْتَمِرُون ، « 10 » حَتَّى دَارَت لَكُم بِنَا رَحَى « 11 » الْإِسْلَام ، وَ دَرَّ حَلَب الْأَنَام ، وَ خَضَعَت نَعْرَةُ الشِّرْك ، وَ بَاخَت نِيرَان الْحَرْب ، وَ هَدَأَت دَعْوَةُ الْهَرْج ، وَ اسْتَوْثَق « 12 » نِظَام

هامش
( 1 ) الشعراء ، 227 .
( 2 ) في بلاغات النساء : ذا اهانة تقولون .
( 3 ) في المصدر : و تلك نازل علينا بها .
( 4 ) لا يوجد في مطبوع البحار : بها .
( 5 ) في المصدر : و قبله حلت .
( 6 ) آل عمران : 144 .
( 7 ) في المصدر : و تثملكم .
( 8 ) في بلاغات النساء : و أنتم الآل نخبة اللَّه .
( 9 ) في المصدر : انتخب .
( 10 ) في بلاغات النساء : تأمرون .
( 11 ) في مطبوع البحار : بنارها .
( 12 ) خ . ل : استوسق ، جاءت على حاشية ( ك ) و هي كذلك في المصدر .