« 1 » وَ أَطِيعُوه فِيمَا أَمَرَكُم بِه وَ نَهَاكُم عَنْه ، فَإِنَّه
. « 2 » ثُم قَالَت : أَيُّهَا النَّاس ! أَنَا فَاطِمَةُ ، وَ أَبِي مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّه عَلَيْه [ وَ آلِه ] أَقُولُهَا بَدْءاً عَلَى عَوْدِي « 3 »
. . . . « 4 » ثُم سَاق الْكَلَام عَلَى مَا رَوَاه زَيْدُ بْن عَلِيٍّ عَلَيْه السَّلَام فِي رِوَايَةِ أَبِيه . ثُم قَالَت - فِي مُتَّصِل كَلَامِهَا - : أَ فَعَلَى مُحَمَّدٍ تَرَكْتُم كِتَاب اللَّه ، وَ نَبَذْتُمُوه وَرَاءَ ظُهُورِكُم ، إِذْ يَقُول اللَّه تَبَارَك وَ تَعَالَى :
، « 5 » وَ قَال اللَّه عَزَّ وَ جَل - فِيمَا قَص « 6 » مِن خَبَرِ يَحْيَى بْن زَكَرِيَّا : رَب هَب
، « 7 » وَ قَال عَزَّ ذِكْرُه :
، « 8 » وَ قَال :
، « 9 » وَ قَال :
« 10 » وَ زَعَمْتُم أَلَّا حُظْوَةَ لِي وَ لَا إِرْث مِن أَبِي ، « 11 » وَ لَا رَحِم بَيْنَنَا ، أَ فَخَصَّكُم اللَّه بِآيَةٍ أَخْرَج نَبِيَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْه [ وَ آلِه ] مِنْهَا ؟ ! أَم تَقُولُون أَهْل مِلَّتَيْن لَا يَتَوَارَثُون ؟ ! أَ وَ لَسْت أَنَا وَ أَبِي مِن أَهْل مِلَّةٍ وَاحِدَةٍ ؟ أَم « 12 » لَعَلَّكُم أَعْلَم بِخُصُوص الْقُرْآن وَ عُمُومِه مِن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْه [ وَ آلِه ] ؟ !
« 13 » أَ أُغْلَب عَلَى إِرْثِي ظُلْماً وَ جَوْراً ؟ ! « 14 »