تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 701

مساهمون:

ص٧٠١

مِن أَبِي وَ ابْن عَمِّي ؟ ! « 1 » فَدُونَكُمَا مَخْطُومَةً « 2 » مَرْحُولَةً تَلْقَاك يَوْم حَشْرِك ، فَنِعْم الْحَكَم اللَّه ، وَ الزَّعِيم مُحَمَّدٌ ، وَ الْمَوْعِدُ الْقِيَامَةُ ، وَ عِنْدَ السَّاعَةِ مَا تَخْسَرُون ، « 3 » وَ لَا يَنْفَعُكُم إِذْ تَنْدَمُون ، وَ

لِكُل نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ

« 4 » وَ سَوْف

تَعْلَمُون مَن يَأْتِيه عَذاب يُخْزِيه وَ يَحِل عَلَيْه عَذاب مُقِيم *

. « 5 » ثُم رَمَت بِطَرْفِهَا نَحْوَ الْأَنْصَارِ فَقَالَت : يَا مَعَاشِرَ الْفِتْيَةِ « 6 » وَ أَعْضَادَ الْمِلَّةِ ، وَ أَنْصَارَ الْإِسْلَام ، « 7 » مَا هَذِه الْغَمِيزَةُ فِي حَقِّي ، وَ السِّنَةُ عَن ظُلَامَتِي ، أَ مَا كَان رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَ آلِه أَبِي يَقُول : الْمَرْءُ يُحْفَظُ فِي وُلْدِه ، سَرْعَان مَا أَحْدَثْتُم ، وَ عَجْلَان ذَا إِهَالَةٍ ، وَ لَكُم طَاقَةٌ بِمَا أُحَاوِل ، وَ قُوَّةٌ عَلَى مَا أَطْلُب وَ أُزَاوِل ، أَ تَقُولُون مَات مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَ آلِه ، فَخَطْب جَلِيل اسْتَوْسَع وَهْنُه ، « 8 » وَ اسْتَنْهَرَ فَتْقُه ، وَ انْفَتَق رَتْقُه ، وَ أَظْلَمَت الْأَرْض لِغَيْبَتِه ، وَ كُسِفَت « 9 » النُّجُوم لِمُصِيبَتِه ، وَ أَكْدَت الْآمَال ، وَ خَشَعَت الْجِبَال ، وَ أُضِيع الْحَرِيم ، وَ أُزِيلَت الْحُرْمَةُ « 10 » عِنْدَ مَمَاتِه ، فَتِلْك وَ اللَّه النَّازِلَةُ الْكُبْرَى ، وَ الْمُصِيبَةُ الْعُظْمَى ، لَا « 11 » مِثْلَهَا نَازِلَةٌ ، وَ لَا بَائِقَةٌ عَاجِلَةٌ ، أَعْلَن بِهَا كِتَاب اللَّه جَل ثَنَاؤُه فِي أَفْنِيَتِكُم « 12 » فِي « 13 » مُمْسَاكُم وَ مُصْبَحِكُم ، هُتَافاً « 14 » وَ صُرَاخاً ، وَ تِلَاوَةً وَ إِلْحَاناً ، وَ لَقَبْلَه مَا حَل « 15 » بِأَنْبِيَاءِ اللَّه وَ رُسُلِه ،

هامش
( 1 ) الظاهر أنّه : دونكها - بالهاء - كما في المصدر ، حيث تعرض قدس سره لبيان مرجع الضمير في هذه الكلمة ، يؤيده الفعل الذي بعدها ، أعني : تلقاك ، و يحتمل صحة : دونكما ، فيكون المخاطب بالتثنية : ابا بكر و عمر .
( 2 ) في ( س ) : محظومة .
( 3 ) في المصدر زيادة : ان قبل : اهل .
( 4 ) الأنعام ، 67 .
( 5 ) الزمر ، 40 .
( 6 ) في المصدر : النقيبة .
( 7 ) في الاحتجاج : و حضنة الاسلام ، و في طبعة النجف منه حصنة الاسلام .
( 8 ) كذا في المصدر : و قد تقرأ في المطبوع من البحار : وهيه ، كما جاء في بيانه قدس سره ، و الوهي : الشق في الشيء كما نص عليه في القاموس 4 / 402 .
( 9 ) في المصدر زيادة : الشمس و القمر و انتثرت النجوم .
( 10 ) خ . ل : رحمه ، جاءت على مطبوع البحار .
( 11 ) في ( س ) : الّا .
( 12 ) في المصدر زيادة : بهتف في افنيتكم .
( 13 ) في المصدر : و في .
( 14 ) في طبعة النجف من الاحتجاج : يهتف في افنيتكم هتافا .
( 15 ) في ( س ) : حلّت .