تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 704

مساهمون:

ص٧٠٤

رَسُول اللَّه ( ص ) الطَّيِّبُون ، وَ الْخِيَرَةُ الْمُنْتَجَبُون ، عَلَى الْخَيْرِ أَدِلَّتُنَا ، وَ إِلَى الْجَنَّةِ مَسَالِكُنَا ، وَ أَنْت يَا خِيَرَةَ النِّسَاءِ وَ ابْنَةَ خَيْرِ الْأَنْبِيَاءِ صَادِقَةٌ فِي قَوْلِك ، سَابِقَةٌ فِي وُفُورِ عَقْلِك ، غَيْرُ مَرْدُودَةٍ عَن حَقِّك ، وَ لَا مَصْدُودَةٍ عَن صِدْقِك ، وَ « 1 » وَ اللَّه مَا عَدَوْت رَأْيَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَ آلِه وَ لَا عَمِلْت إِلَّا بِإِذْنِه ، وَ إِن « 2 » الرَّائِدَ لَا يَكْذِب أَهْلَه ، وَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّه وَ كَفَى بِه شَهِيداً أَنِّي سَمِعْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَ آلِه يَقُول : نَحْن مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ لَا نُورِث ذَهَباً وَ لَا فِضَّةً وَ لَا دَاراً وَ لَا عَقَاراً وَ إِنَّمَا نُورِث الْكُتُب « 3 » وَ الْحِكْمَةَ وَ الْعِلْم وَ النُّبُوَّةَ ، وَ مَا كَان لَنَا مِن طُعْمَةٍ فَلِوَلِيِّ الْأَمْرِ بَعْدَنَا أَن يَحْكُم فِيه بِحُكْمِه ، وَ قَدْ جَعَلْنَا مَا حَاوَلْتِه فِي الْكُرَاع وَ السِّلَاح يُقَاتِل بِه « 4 » الْمُسْلِمُون وَ يُجَاهِدُون الْكُفَّارَ ، وَ يُجَالِدُون الْمَرَدَةَ ، ثُم « 5 » الْفُجَّارَ ، وَ ذَلِك بِإِجْمَاع مِن الْمُسْلِمِين ، لَم أَتَفَرَّدْ بِه « 6 » وَحْدِي ، وَ لَم أَسْتَبِدَّ بِمَا كَان الرَّأْيُ فِيه « 7 » عِنْدِي ، وَ هَذِه حَالِي وَ مَالِي هِيَ لَك وَ بَيْن يَدَيْك لَا نَزْوِي « 8 » عَنْك وَ لَا نَدَّخِرُ دُونَك ، وَ أَنْت سَيِّدَةُ « 9 » أُمَّةِ أَبِيك ، وَ الشَّجَرَةُ الطَّيِّبَةُ لِبَنِيك ، لَا يُدْفَع « 10 » مَا لَك مِن فَضْلِك ، وَ لَا يُوضَع مِن « 11 » فَرْعِك وَ أَصْلِك ، حُكْمُك نَافِذٌ فِيمَا مَلَكَت يَدَايَ ، فَهَل تَرَيْن أَن أُخَالِف فِي ذَلِك أَبَاك صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَ آلِه وَ سَلَّم ؟ ! . فَقَالَت عَلَيْهَا السَّلَام : سُبْحَان اللَّه ! مَا كَان « 12 » رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَ آلِه عَن كِتَاب اللَّه صَارِفاً ، « 13 » وَ لَا لِأَحْكَامِه مُخَالِفاً ، بَل كَان يَتْبَع أَثَرَه ، وَ يَقْفُو سُوَرَه ، أَ فَتَجْمَعُون إِلَى الْغَدْرِ اعْتِلَالًا عَلَيْه بِالزُّورِ ، وَ هَذَا بَعْدَ

هامش
( 1 ) لا توجد الواو في المصدر .
( 2 ) لا توجد : إن في المصدر .
( 3 ) في المصدر : الكتاب ، و كذا جاءت في نسخة على مطبوع البحار .
( 4 ) في المصدر : بها بدلا من : به .
( 5 ) لا توجد : ثم في المصدر .
( 6 ) في الاحتجاج : لم انفرد به .
( 7 ) لا توجد : فيه ، في المصدر .
( 8 ) في المصدر : لا ندفع .
( 9 ) في الاحتجاج : و انك و انت سيدة .
( 10 ) في المصدر : لا ندفع .
( 11 ) في الاحتجاج : في بدلا من : من .
( 12 ) في المصدر زيادة : أبي .
( 13 ) في الاحتجاج : صادفا ، و هو الظاهر .