تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 700

مساهمون:

ص٧٠٠

وَ نَصْبِرُ « 15 » مِنْكُم عَلَى مِثْل حَزِّ الْمُدَى ، وَ وَخْزِ السِّنَان فِي الْحَشَا ، وَ أَنْتُم « 16 » تَزْعُمُون أَلَّا إِرْث لَنَا

أَ فَحُكْم الْجاهِلِيَّةِ يَبْغُون وَ مَن أَحْسَن مِن اللَّه حُكْماً لِقَوْم يُوقِنُون

« 17 » أَ فَلَا تَعْلَمُون ؟ ! بَلَى ، تَجَلَّى « 18 » لَكُم كَالشَّمْس الضَّاحِيَةِ أَنِّي ابْنَتُه أَيُّهَا الْمُسْلِمُون ، أَ أُغْلَب عَلَى إِرْثِيَه « 19 » ؟ ! . يَا ابْن أَبِي قُحَافَةَ ، أَ فِي كِتَاب اللَّه أَن تَرِث أَبَاك وَ لَا أَرِث أَبِي ؟ ! لَقَدْ جِئْت

شَيْئاً فَرِيًّا

« 20 » أَ فَعَلَى عَمْدٍ تَرَكْتُم كِتَاب اللَّه وَ نَبَذْتُمُوه وَرَاءَ ظُهُورِكُم إِذْ يَقُول :

وَ وَرِث سُلَيْمان داوُدَ

؟ ! « 21 » وَ قَال فِيمَا اقْتَص مِن خَبَرِ يَحْيَى بْن زَكَرِيَّا ( ع ) إِذْ قَال : رَب « 22 » هَب

لِي مِن لَدُنْك وَلِيًّا يَرِثُنِي وَ يَرِث مِن آل يَعْقُوب

، « 23 » وَ قَال :

وَ أُولُوا الْأَرْحام بَعْضُهُم أَوْلى بِبَعْض فِي كِتاب اللَّه *

، « 24 » وَ قَال :

يُوصِيكُم اللَّه فِي أَوْلادِكُم لِلذَّكَرِ مِثْل حَظِّ الْأُنْثَيَيْن

، « 25 » وَ قَال :

إِن تَرَك خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْن وَ الْأَقْرَبِين بِالْمَعْرُوف حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِين

، « 26 » وَ زَعَمْتُم أَلَّا « 27 » حُظْوَةَ لِي وَ لَا أَرِث مِن أَبِي وَ لَا رَحِم بَيْنَنَا ، أَ فَخَصَّكُم اللَّه بِآيَةٍ أَخْرَج مِنْهَا أَبِي ( ص ) ؟ ! « 28 » أَم هَل تَقُولُون أَهْل « 29 » مِلَّتَيْن لَا يَتَوَارَثَان ؟ ! ، أَ وَ لَسْت « 30 » أَنَا وَ أَبِي مِن أَهْل مِلَّةٍ وَاحِدَةٍ ؟ ! أَم أَنْتُم أَعْلَم بِخُصُوص الْقُرْآن وَ عُمُومِه

هامش
( 15 ) - في الاحتجاج : و يصير .
( 16 ) في المصدر زيادة : الآن .
( 17 ) المائدة ، 50 .
( 18 ) في طبعة النجف من الاحتجاج : قد تجلى .
( 19 ) في المصدر : ارثى .
( 20 ) سورة مريم : 27 .
( 21 ) النمل ، 16 .
( 22 ) في طبعة النجف من الاحتجاج : فهب لي ، بدلا من : رب هب .
( 23 ) مريم ، 5 .
( 24 ) الأنفال ، 75 .
( 25 ) النساء ، 11 .
( 26 ) البقرة ، 180 .
( 27 ) في المصدر : ان لا ، و المعنى واحد .
( 28 ) في الاحتجاج : ابي صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم منها .
( 29 ) في المصدر زيادة : ان قبل : أهل .
( 30 ) في مطبوع البحار : و لست .