وَ نَصْبِرُ « 15 » مِنْكُم عَلَى مِثْل حَزِّ الْمُدَى ، وَ وَخْزِ السِّنَان فِي الْحَشَا ، وَ أَنْتُم « 16 » تَزْعُمُون أَلَّا إِرْث لَنَا
« 17 » أَ فَلَا تَعْلَمُون ؟ ! بَلَى ، تَجَلَّى « 18 » لَكُم كَالشَّمْس الضَّاحِيَةِ أَنِّي ابْنَتُه أَيُّهَا الْمُسْلِمُون ، أَ أُغْلَب عَلَى إِرْثِيَه « 19 » ؟ ! . يَا ابْن أَبِي قُحَافَةَ ، أَ فِي كِتَاب اللَّه أَن تَرِث أَبَاك وَ لَا أَرِث أَبِي ؟ ! لَقَدْ جِئْت
« 20 » أَ فَعَلَى عَمْدٍ تَرَكْتُم كِتَاب اللَّه وَ نَبَذْتُمُوه وَرَاءَ ظُهُورِكُم إِذْ يَقُول :
؟ ! « 21 » وَ قَال فِيمَا اقْتَص مِن خَبَرِ يَحْيَى بْن زَكَرِيَّا ( ع ) إِذْ قَال : رَب « 22 » هَب
، « 23 » وَ قَال :
، « 24 » وَ قَال :
، « 25 » وَ قَال :
، « 26 » وَ زَعَمْتُم أَلَّا « 27 » حُظْوَةَ لِي وَ لَا أَرِث مِن أَبِي وَ لَا رَحِم بَيْنَنَا ، أَ فَخَصَّكُم اللَّه بِآيَةٍ أَخْرَج مِنْهَا أَبِي ( ص ) ؟ ! « 28 » أَم هَل تَقُولُون أَهْل « 29 » مِلَّتَيْن لَا يَتَوَارَثَان ؟ ! ، أَ وَ لَسْت « 30 » أَنَا وَ أَبِي مِن أَهْل مِلَّةٍ وَاحِدَةٍ ؟ ! أَم أَنْتُم أَعْلَم بِخُصُوص الْقُرْآن وَ عُمُومِه