تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 669

مساهمون:

ص٦٦٩
الْمُهَاجِرِين وَ الْأَنْصَارَ حَتَّى يُصِيبُوا الْأَجْرَ فِي حُضُورِهَا وَ الصَّلَاةَ عَلَيْهَا وَ فِي ذَلِك جَمَال لِلدِّين فَقَال عَلِيٌّ ع لِرَسُولِه وَ أَنَا حَاضِرٌ عِنْدَه أَبْلِغ عَمِّيَ السَّلَام وَ قُل لَا عَدِمْت إِشْفَاقَك وَ تَحِيَّتَك وَ قَدْ عَرَفْت مَشُورَتَك وَ لِرَأْيِك فَضْلُه إِن فَاطِمَةَ بِنْت رَسُول اللَّه ص لَم تَزَل مَظْلُومَةً مِن حَقِّهَا مَمْنُوعَةً وَ عَن مِيرَاثِهَا مَدْفُوعَةً لَم تُحْفَظْ فِيهَا وَصِيَّةُ رَسُول اللَّه ص وَ لَا رُعِيَ فِيهَا حَقُّه وَ لَا حَق اللَّه عَزَّ وَ جَل وَ كَفَى بِاللَّه حَاكِماً وَ مِن الظَّالِمِين مُنْتَقِماً وَ أَنَا أَسْأَلُك يَا عَم أَن تَسْمَح لِي بِتَرْك مَا أَشَرْت بِه فَإِنَّهَا وَصَّتْنِي بِسَتْرِ أَمْرِهَا قَال فَلَمَّا أَتَى الْعَبَّاس رَسُولُه بِمَا قَال عَلِيٌّ ع قَال يَغْفِرُ اللَّه لِابْن أَخِي فَإِنَّه لَمَغْفُورٌ لَه إِن رَأْيَ ابْن أَخِي لَا يُطْعَن فِيه إِنَّه لَم يُولَدْ لِعَبْدِ الْمُطَّلِب مَوْلُودٌ أَعْظَم بَرَكَةً مِن عَلِيٍّ إِلَّا النَّبِيُّ ص إِن عَلِيّاً لَم يَزَل أَسْبَقَهُم إِلَى كُل مَكْرُمَةٍ وَ أَعْلَمَهُم بِكُل فَضِيلَةٍ وَ أَشْجَعَهُم فِي الْكَرِيهَةِ وَ أَشَدَّهُم جِهَاداً لِلْأَعْدَاءِ فِي نُصْرَةِ الْحَنِيفِيَّةِ وَ أَوَّل مَن آمَن بِاللَّه وَ رَسُولِه ص

ترجمه :

در امالى شيخ طوسى از عمّار ياسر روايت شده است كه گفت : در آن بيمارى كه فاطمهء زهرا از دنيا رفت و حال او وخيم شد و عبّاس بن عبد المطّلب براى عيادت آن حضرت آمد ، به عبّاس گفتند : حال فاطمه مساعد نيست و كسى نزد او نمىرود . عبّاس به سوى خانهء خويش بازگشت و شخصى را نزد حضرت على فرستاد و گفت : از قول من به حضرت امير بگو : عموى تو به تو سلام مىرساند و مىگويد : به خداوند سوگند كه غم و اندوه حبيبه و نور چشم رسول خدا و نور چشم من مرا به شدّت رنج مىدهد ، من اين طور گمان مىكنم آن بانو زودتر از همهء ما به رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ملحق شود و خدا او را برمىگزيند و به رحمت خود نزديك مىكند . فدايت شوم ! اگر فاطمه عليها السّلام رحلت كرد مهاجرين و انصار را آگاه و جمع كن تا براى تشييع جنازه‌اش و نماز خواندن بر بدنش حاضر شوند و ثواب ببرند ، زيرا اين عمل باعث سرافرازى دين مىشود . راوى مىگويد : من در حضور حضرت امير بودم كه به فرستادهء عبّاس بن عبد المطّلب فرمود : سلام مرا به عمويم برسان و به وى بگو : لطف و مرحمت تو زياد باد ! من از مشورت تو آگاه شدم ، رأى و نظريهء تو بسيار نيكوست . ولى فاطمه دختر پيغمبر خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم دائما