تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 668

مساهمون:

ص٦٦٨
قبض روح كن و اسباب ناراحتى مرا فراهم نكن ! پس از اين جريان شنيديم كه مىفرمود : خداوندا ! به سوى تو مىآيم ، نه به سوى آتش . سپس چشمان خود را بست و دست و پاى خود را كشيد و گويا اصلا فاطمه هرگز زنده نبوده است .

[ متن عربى ]

347 / 37 - أمالي الصدوق « 1 » الْمُكَتِّب عَن الْعَلَوِيِّ عَن الْفَزَارِيِّ عَن مُحَمَّدِ بْن الْحُسَيْن الزَّيَّات عَن سُلَيْمَان بْن حَفْص الْمَرْوَزِيِّ عَن ابْن طَرِيف عَن ابْن نُبَاتَةَ قَال سُئِل أَمِيرُ الْمُؤْمِنِين عَلِيُّ بْن أَبِي طَالِب ع عَن عِلَّةِ دَفْنِه لِفَاطِمَةَ بِنْت رَسُول اللَّه ص لَيْلًا فَقَال إِنَّهَا كَانَت سَاخِطَةً عَلَى قَوْم كَرِهَت حُضُورَهُم جِنَازَتَهَا وَ حَرَام عَلَى مَن يَتَوَلَّاهُم أَن يُصَلِّيَ عَلَى أَحَدٍ مِن وُلْدِهَا

ترجمه :

اصبغ بن نباته گويد : از على عليه السّلام در بارهء اينكه چرا فاطمه را شبانه دفن كرد ، پرسيدم . آن حضرت در جواب من گفت : حضرت فاطمه عليها السّلام بر برخى از مردم به شدّت غضبناك بود و نمىخواست كه تحت هيچ شرايطى آنها بر جنازهء او حاضر شوند و يا كسى از فرزندان و هواداران آنها بر او نماز بگزارند ، به همين دليل او را شبانه و مخفيانه دفن كردم .

[ متن عربى ]

348 / 38 - أمالي الطوسي « 2 » الْمُفِيدُ عَن مُحَمَّدِ بْن أَحْمَدَ الْمَنْصُورِيِّ عَن سَلْمَان بْن سَهْل عَن عِيسَى بْن إِسْحَاق الْقُرَشِيِّ عَن حَمْدَان بْن عَلِيٍّ الْخَفَّاف عَن ابْن حُمَيْدٍ عَن الثُّمَالِيِّ عَن أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ عَن أَبِيه ع عَن مُحَمَّدِ بْن عَمَّارِ بْن يَاسِرٍ عَن أَبِيه قَال لَمَّا مَرِضَت فَاطِمَةُ بِنْت رَسُول اللَّه ص مَرْضَتَهَا الَّتِي تُوُفِّيَت فِيهَا وَ ثَقُلَت جَاءَهَا الْعَبَّاس بْن عَبْدِ الْمُطَّلِب عَائِداً فَقِيل لَه إِنَّهَا ثَقِيلَةٌ وَ لَيْس يَدْخُل عَلَيْهَا أَحَدٌ فَانْصَرَف إِلَى دَارِه وَ أَرْسَل إِلَى عَلِيٍّ ع فَقَال لِرَسُولِه قُل لَه يَا ابْن أَخ عَمُّك يُقْرِئُك السَّلَام وَ يَقُول لَك لِلَّه قَدْ فَجَأَنِي مِن الْغَم بِشَكَاةِ حَبِيبَةِ رَسُول اللَّه ص وَ قُرَّةِ عَيْنَيْه وَ عَيْنَيَّ فَاطِمَةَ مَا هَدَّنِي وَ إِنِّي لَأَظُنُّهَا أَوَّلَنَا لُحُوقاً بِرَسُول اللَّه ص يَخْتَارُ لَهَا وَ يَحْبُوهَا وَ يُزْلِفُهَا لِرَبِّه فَإِن كَان مِن أَمْرِهَا مَا لَا بُدَّ مِنْه فَاجْمَع أَنَا لَك الْفِدَاءُ

هامش
( 1 ) امالى صدوق ، ص 524 ح 9 .
( 2 ) امالى طوسى ، ج 1 ص 155 شمارهء 1 .