تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 639

مساهمون:

ص٦٣٩
لِلْمَوْلِدِ الشَّرِيف أَن وَفَاةَ فَاطِمَةَ ع صَارَت يَوْم ثَالِث جُمَادَى الْآخِرَةِ

ترجمه :

در اقبال الاعمال از كتاب التعريف للمولد الشريف روايت شده : وفات حضرت فاطمه در روز سوم جمادى الثانى بوده است .

[ متن عربى ]

337 / 27 - المناقب أَنْشَدَت الزَّهْرَاءُ ع بَعْدَ وَفَاةِ أَبِيهَا ص
وَ قَدْ رُزِئْنَا بِه مَحْضاً خَلِيقَتَه * صَافِي الضَّرَائِب وَ الْأَعْرَاق وَ النَّسَب وَ كُنْت بَدْراً وَ نُوراً يُسْتَضَاءُ بِه * عَلَيْك تَنْزِل مِن ذِي الْعِزَّةِ الْكُتُب وَ كَان جَبْرَئِيل رُوح الْقُدُس زَائِرَنَا * فَغَاب عَنَّا وَ كُل الْخَيْرِ مُحْتَجِب فَلَيْت قَبْلَك كَان الْمَوْت صَادَفَنَا * لَمَّا مَضَيْت وَ حَالَت دُونَك الْحُجُب إِنَّا رُزِئْنَا بِمَا لَم يُرْزَ ذُو شَجَن * مِن الْبَرِيَّةِ لَا عُجْم وَ لَا عَرَب ضَاقَت عَلَيَّ بِلَادٌ بَعْدَ مَا رَحُبَت * وَ سِيم سِبْطَاك خَسْفاً فِيه لِي نَصَب فَأَنْت وَ اللَّه خَيْرُ الْخَلْق كُلِّهِم * وَ أَصْدَق النَّاس حَيْث الصِّدْق وَ الْكَذِب فَسَوْف نَبْكِيك مَا عِشْنَا وَ مَا بَقِيَت * مِنَّا الْعُيُون بِتِهْمَال لَهَا سَكْب
عَمْرُو بْن دِينَارٍ عَن الْبَاقِرِ ع قَال مَا رُئِيَت فَاطِمَةُ ع ضَاحِكَةً قَطُّ مُنْذُ قُبِض رَسُول اللَّه ص حَتَّى قُبِضَت بيان الرزء بالضم و الهمزة المصيبة بفقد الأعزة و رزئنا على صيغة المجهول أي أصبنا و أسقطت الهمزة للتخفيف و قوله محضا خليقته مفعول ثان لرزئنا على التجريد كقولهم لقيت بزيد أسدا أي رزئت به به شخص محض الخليقة لا يشوبها كدر و سوء و الضريبة الطبيعة و السجية و الأعراق جمع عرق بالكسر و هو الأصل من كل شيء و الشجن بالتحريك الهم و الحزن و العجم بالضم و بالتحريك خلاف العرب و قال الجزري الخسف النقصان و الهوان و سيم كلف و ألزم و هملت عينه فاضت

ترجمه :

در مناقب ابن شهر آشوب آمده است كه حضرت فاطمه عليها السّلام بعد از وفات رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم در مرثيهء او سرود : 1 - حقّا كه ما دچار مصيبت شخصى شديم كه مخلوقى منحصر به فرد و داراى طبيعت و رگ و ريشه و حسب و نسب صاف و پاكى بود .