حسين روايت كرده : . . . « 1 »
[ متن عربى ]
319 / 9 - الإحتجاج « 2 » قَال سُوَيْدُ بْن غَفَلَةَ لَمَّا مَرِضَت فَاطِمَةُ ع الْمَرْضَةَ الَّتِي تُوُفِّيَت فِيهَا اجْتَمَع إِلَيْهَا نِسَاءُ الْمُهَاجِرِين وَ الْأَنْصَارِ يَعُدْنَهَا فَقُلْن لَهَا كَيْف أَصْبَحْت مِن عِلَّتِك يَا ابْنَةَ رَسُول اللَّه فَحَمِدَت اللَّه وَ صَلَّت عَلَى أَبِيهَا ص ثُم قَالَت أَصْبَحْت وَ اللَّه عَائِفَةً لِدُنْيَاكُن قَالِيَةً لِرِجَالِكُن لَفَظْتُهُم بَعْدَ أَن عَجَمْتُهُم وَ شَنَأْتُهُم بَعْدَ أَن سَبَرْتُهُم فَقُبْحاً لِفُلُول الْحَدِّ وَ اللَّعِب بَعْدَ الْجِدِّ وَ قَرْع الصَّفَاةِ وَ صَدْع الْقَنَاةِ وَ خَطَل الْآرَاءِ وَ زَلَل الْأَهْوَاءِ وَ بِئْس
ما قَدَّمَت لَهُم أَنْفُسُهُم أَن سَخِطَ اللَّه عَلَيْهِم وَ فِي الْعَذاب هُم خالِدُون
لَا جَرَم لَقَدْ قَلَّدْتُهُم رِبْقَتَهَا وَ حَمَّلْتُهُم أَوْقَتَهَا وَ شَنَنْت عَلَيْهِم غَارَهَا فَجَدْعاً وَ عَقْراً وَ
بُعْداً لِلْقَوْم الظَّالِمِين
وَيْحَهُم أَنَّى زَعْزَعُوهَا عَن رَوَاسِي الرِّسَالَةِ وَ قَوَاعِدِ النُّبُوَّةِ وَ الدَّلَالَةِ وَ مَهْبِطِ الرُّوح الْأَمِين وَ الطَّبِين بِأُمُورِ الدُّنْيَا وَ الدِّين
أَلا ذلِك هُوَ الْخُسْران الْمُبِين
وَ مَا الَّذِي نَقَمُوا مِن أَبِي الْحَسَن نَقَمُوا مِنْه وَ اللَّه نَكِيرَ سَيْفِه وَ قِلَّةَ مُبَالاتِه بِحَتْفِه وَ شِدَّةَ وَطْأَتِه وَ نَكَال وَقْعَتِه وَ تَنَمُّرَه فِي ذَات اللَّه وَ تَاللَّه لَوْ مَالُوا عَن الْمَحَجَّةِ اللَّائِحَةِ وَ زَالُوا عَن قَبُول الْحُجَّةِ الْوَاضِحَةِ لَرَدَّهُم إِلَيْهَا وَ حَمَلَهُم عَلَيْهَا وَ لَسَارَ بِهِم سَيْراً سُجُحاً لَا يَكْلُم خِشَاشُه وَ لَا يَكِل سَائِرُه وَ لَا يُمَل رَاكِبُه وَ لَأَوْرَدَهُم مَنْهَلًا نَمِيراً صَافِياً رَوِيّاً تَطْفَح ضَفَّتَاه وَ لَا يَتَرَنَّق جَانِبَاه وَ لَأَصْدَرَهُم بِطَاناً وَ نَصَح لَهُم
هامش
( 1 ) ترجمه آن را در حديث بعد بخوانيد .
( 2 ) احتجاج ، ج 1 ص 286 - 292 شمارهء 50 - شرح ابن ابى الحديد ، ج 16 ص 233 ، به نقل از كتاب سقيفه تأليف جوهرى - بلاغات النساء ، ص 19 ، از عطيهء عوفى - معانى الاخبار ، ص 354 ، به دو سند - امالى شيخ طوسى ، ج 1 ص 238 ، از ابن عبّاس ، به دو سند - كشف الغمّة ، ج 2 ص 114 - اعلام النساء ، ج 4 ص 128 - دلائل الإمامة ، ص 39 و 40 ، به دو سند