سِرّاً وَ إِعْلَاناً وَ لَم يَكُن يُحَلَّى مِن الْغِنَى بِطَائِل وَ لَا يَحْظَى مِن الدُّنْيَا بِنَائِل غَيْرَ رَيِّ النَّاهِل وَ شُبْعَةِ الْكَل وَ لَبَان لَهُم الزَّاهِدُ مِن الرَّاغِب وَ الصَّادِق مِن الْكَاذِب
وَ لَوْ أَن أَهْل الْقُرى آمَنُوا وَ اتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِم بَرَكات مِن السَّماءِ وَ الْأَرْض وَ لكِن كَذَّبُوا فَأَخَذْناهُم بِما كانُوا يَكْسِبُون
وَ الَّذِين ظَلَمُوا مِن هؤُلاءِ سَيُصِيبُهُم سَيِّئات ما كَسَبُوا وَ ما هُم بِمُعْجِزِين
أَلَا هَلُم فَاسْتَمِع وَ مَا عِشْت أَرَاك الدَّهْرَ عَجَباً
وَ إِن تَعْجَب فَعَجَب قَوْلُهُم
لَيْت شَعْرِي إِلَى أَيِّ سِنَادٍ اسْتَنَدُوا وَ عَلَى أَيِّ عِمَادٍ اعْتَمَدُوا وَ بِأَيَّةِ عُرْوَةٍ تَمَسَّكُوا وَ عَلَى أَيَّةِ ذُرِّيَّةٍ أَقْدَمُوا وَ احْتَنَكُوا
لَبِئْس الْمَوْلى وَ لَبِئْس الْعَشِيرُ
وَ
بِئْس لِلظَّالِمِين بَدَلًا
اسْتَبْدَلُوا وَ اللَّه الذَّنَابَى بِالْقَوَادِم وَ الْعَجُزَ بِالْكَاهِل فَرَغْماً لِمَعَاطِس قَوْم
يَحْسَبُون أَنَّهُم يُحْسِنُون صُنْعاً
أَلا إِنَّهُم هُم الْمُفْسِدُون وَ لكِن لا يَشْعُرُون
وَيْحَهُم
أَ فَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَق أَحَق أَن يُتَّبَع أَمَّن لا يَهِدِّي إِلَّا أَن يُهْدى فَما لَكُم كَيْف تَحْكُمُون
أَمَا لَعَمْرِي لَقَدْ لَقِحَت فَنَظِرَةٌ رَيْثَمَا تُنْتَج ثُم احْتَلَبُوا مِلء الْقَعْب دَماً عَبِيطاً وَ ذُعَافاً مُبِيداً هُنَالِك
يَخْسَرُ الْمُبْطِلُون
وَ يُعْرَف التَّالُون غِب مَا أُسِّس الْأَوَّلُون ثُم طِيبُوا عَن دُنْيَاكُم أَنْفُساً وَ اطْمَئِنُّوا لِلْفِتْنَةِ جَأْشاً وَ أَبْشِرُوا بِسَيْف صَارِم وَ سَطْوَةِ مُعْتَدٍ غَاشِم وَ بِهَرْج شَامِل وَ اسْتِبْدَادٍ مِن الظَّالِمِين يَدَع فَيْئَكُم زَهِيداً وَ جَمْعَكُم حَصِيداً فَيَا حَسْرَةً لَكُم وَ أَنَّى بِكُم وَ قَدْ عَمِيَت عَلَيْكُم
أَ نُلْزِمُكُمُوها وَ أَنْتُم لَها كارِهُون
قَال سُوَيْدُ بْن غَفَلَةَ فَأَعَادَت النِّسَاءُ قَوْلَهَا ع عَلَى رِجَالِهِن فَجَاءَ إِلَيْهَا قَوْم مِن وُجُوه الْمُهَاجِرِين وَ الْأَنْصَارِ مُعْتَذِرِين وَ قَالُوا يَا سَيِّدَةَ النِّسَاءِ لَوْ كَان أَبُو الْحَسَن ذَكَرَ لَنَا هَذَا الْأَمْرَ مِن قَبْل أَن نُبْرِم الْعَهْدَ وَ نُحَكِّم الْعَقْدَ لَمَا عَدَلْنَا عَنْه إِلَى غَيْرِه فَقَالَت ع إِلَيْكُم عَنِّي فَلَا عُذْرَ بَعْدَ تَعْذِيرِكُم وَ لَا أَمْرَ بَعْدَ تَقْصِيرِكُم
ترجمه :
در كتاب احتجاج از سويد بن غفله روايت شده است :
چون فاطمه عليها السّلام بيمار شد به آن بيمارى كه موجب رحلت آن حضرت گرديد به هنگام شدّت يافتن بيماريش گروهى از زنان مهاجر و انصار به عيادتش جمع شدند و بر آن حضرت سلام كرده گفتند : اى دختر رسول خدا ! وضع بيماريت چگونه است و با آن چه مىكنى ؟ آن حضرت ستايش خداوند سبحان كرده بر پدرش درود فرستاد ، و سپس گفت :
حالم به گونهاى است كه از دنياى شما بسى بيزار و مردانتان را دشمن مىدارم ! حال و قالشان را آزمودم و از آنچه كردند ، بسى ناخشنودم و آنان را به كنارى نهادم . چرا كه چون