[ متن عربى ]
314 / 4 - الخرائج « 1 » قَال أَبُو عَبْدِ اللَّه ع إِن فَاطِمَةَ مَكَثَت بَعْدَ رَسُول اللَّه ص خَمْسَةً وَ سَبْعِين يَوْماً وَ كَان دَخَلَهَا حُزْن شَدِيدٌ عَلَى أَبِيهَا وَ كَان جَبْرَئِيل يَأْتِيهَا وَ يُطَيِّب نَفْسَهَا وَ يُخْبِرُهَا عَن أَبِيهَا وَ مَكَانِه فِي الْجَنَّةِ وَ يُخْبِرُهَا مَا يَكُون بَعْدَهَا فِي ذُرِّيَّتِهَا وَ كَان عَلِيٌّ يَكْتُب ذَلِك
ترجمه :
[ متن عربى ]
315 / 5 - المناقب « 2 » دَخَلَت أُم سَلَمَةَ عَلَى فَاطِمَةَ ع فَقَالَت لَهَا كَيْف أَصْبَحْت عَن لَيْلَتِك يَا بِنْت رَسُول اللَّه ص قَالَت أَصْبَحْت بَيْن كَمَدٍ وَ كَرْب فُقِدَ النَّبِيُّ وَ ظُلِم الْوَصِيُّ هُتِك وَ اللَّه حِجَابُه مَن أَصْبَحَت إِمَامَتُه مَقْبَضَةً عَلَى غَيْرِ مَا شَرَع اللَّه فِي التَّنْزِيل وَ سَنَّهَا النَّبِيُّ ص فِي التَّأْوِيل وَ لَكِنَّهَا أَحْقَادٌ بَدْرِيَّةٌ وَ تِرَات أُحُدِيَّةٌ كَانَت عَلَيْهَا قُلُوب النِّفَاق مُكْتَمِنَةً لِإِمْكَان الْوُشَاةِ فَلَمَّا اسْتُهْدِف الْأَمْرُ أَرْسَلَت عَلَيْنَا شَآبِيب الْآثَارِ مِن مَخِيلَةِ الشِّقَاق فَيَقْطَع وَتَرَ