تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 574

مساهمون:

ص٥٧٤
كه گفت : فاطمهء زهرا عليها السّلام در آن بيمارى كه رسول خدا از دنيا رحلت نمود ، به حضور آن حضرت آمد . پيامبر خدا فرمود : گريان مباش ! زيرا تو بعد از من بيشتر از هفتاد و دو روز و نيم زنده نخواهى بود كه به من ملحق مىشوى و به من ملحق نمىشوى تا اينكه از ميوه‌هاى بهشتى به عنوان تحفه به تو عطا شود . حضرت فاطمه پس از شنيدن اين بشارت خندان شد .

[ متن عربى ]

314 / 4 - الخرائج « 1 » قَال أَبُو عَبْدِ اللَّه ع إِن فَاطِمَةَ مَكَثَت بَعْدَ رَسُول اللَّه ص خَمْسَةً وَ سَبْعِين يَوْماً وَ كَان دَخَلَهَا حُزْن شَدِيدٌ عَلَى أَبِيهَا وَ كَان جَبْرَئِيل يَأْتِيهَا وَ يُطَيِّب نَفْسَهَا وَ يُخْبِرُهَا عَن أَبِيهَا وَ مَكَانِه فِي الْجَنَّةِ وَ يُخْبِرُهَا مَا يَكُون بَعْدَهَا فِي ذُرِّيَّتِهَا وَ كَان عَلِيٌّ يَكْتُب ذَلِك

ترجمه :

قطب الدين راوندى در الخرائج و الجرائح از امام صادق عليه السّلام روايت كرده : حضرت فاطمه بعد از پدر بزرگوارش مدت هفتاد و پنج روز زنده بود و از فراق پدر خود دچار غم و اندوه شديدى شده بود . جبرئيل نزد آن بانو مىآمد و او را تسلّى و از مكان پدرش كه در بهشت است خبر مىداد . و نيز او را از مصائبى كه بعدا فرزندانش به آن مبتلا مىشدند آگاه مىكرد و حضرت على عليه السّلام اين گونه مطالب را مىنوشت .

[ متن عربى ]

315 / 5 - المناقب « 2 » دَخَلَت أُم سَلَمَةَ عَلَى فَاطِمَةَ ع فَقَالَت لَهَا كَيْف أَصْبَحْت عَن لَيْلَتِك يَا بِنْت رَسُول اللَّه ص قَالَت أَصْبَحْت بَيْن كَمَدٍ وَ كَرْب فُقِدَ النَّبِيُّ وَ ظُلِم الْوَصِيُّ هُتِك وَ اللَّه حِجَابُه مَن أَصْبَحَت إِمَامَتُه مَقْبَضَةً عَلَى غَيْرِ مَا شَرَع اللَّه فِي التَّنْزِيل وَ سَنَّهَا النَّبِيُّ ص فِي التَّأْوِيل وَ لَكِنَّهَا أَحْقَادٌ بَدْرِيَّةٌ وَ تِرَات أُحُدِيَّةٌ كَانَت عَلَيْهَا قُلُوب النِّفَاق مُكْتَمِنَةً لِإِمْكَان الْوُشَاةِ فَلَمَّا اسْتُهْدِف الْأَمْرُ أَرْسَلَت عَلَيْنَا شَآبِيب الْآثَارِ مِن مَخِيلَةِ الشِّقَاق فَيَقْطَع وَتَرَ

هامش
( 1 ) الخرائج و الجرائح ، ج 2 ص 526 ذيل شمارهء 1 - كافى ، ج 1 ص 458 شمارهء 1 - اثبات الهداة ، ج 4 ص 441 شمارهء 13 - مناقب ، ج 3 ص 116 .
( 2 ) مناقب ابن شهر آشوب ، ج 2 ص 203 .
بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 574 | العلامة المجلسي / محمد روحانى علي آبادي