[ متن عربى ]
305 / 9 - وَ فِي الدِّيوَان الْمَنْسُوبَةِ « 1 » أَبْيَاتُهَا إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِين ، أَنَّه قَال فِي مَرَضِه مُخَاطِباً لِفَاطِمَةَ مَا رُوِيَ عَن أَبِي الْعَلَاءِ الْحَسَن الْعَطَّارِ عَن الْحَسَن الْمُقْرِي عَن أَبِي عَبْدِ اللَّه الْحَافِظِ عَن عَلِيِّ بْن أَحْمَدَ الْمُقْرِي عَن زَيْدِ بْن مُسْكَان عَن عُبَيْدِ اللَّه بْن مُحَمَّدٍ الْبَلَوِيِّ أَنَّه ع أَنْشَدَ هَذِه الْأَبْيَات وَ هُوَ مَحْمُوم يَرْثِي فَاطِمَةَ ع
وَ إِن حَيَاتِي مِنْك يَا بِنْت أَحْمَدَ * بِإِظْهَارِ مَا أَخْفَيْتُه لَشَدِيدٌ
وَ لَكِن لِأَمْرِ اللَّه تَعْنُو رِقَابُنَا * وَ لَيْس عَلَى أَمْرِ الْإِلَه جَلِيدٌ
أَ تُصْرِعُنِي الْحُمَّى لَدَيْك وَ أَشْتَكِي * إِلَيْك وَ مَا لِي فِي الرِّجَال نَدِيدٌ
أُصِرُّ عَلَى صَبْرٍ وَ أَقْوَى عَلَى مُنًى * إِذَا صَبْرُ خَوَّارِ الرِّجَال بَعِيدٌ
وَ فِي هَذِه الْحُمَّى دَلِيل بِأَنَّهَا * لِمَوْت الْبَرَايَا قَائِدٌ وَ بَرِيدٌ
بيان و إن حياتي منك أي اشتدت حياتي بسببك حيث لا بد لي من إظهار ما أخفيته من المرض كذا خطر بالبال و قيل منك أي من بعدك و قيل أي حياتي منك و بسببك و أنا شديد بإظهار ما أخفيته أي لا أظهره و لا يخفى بعدهما تعنو أي تخضع و الجليد الصلب و النديد المثل و النظير و الخوار الضعيف و الصياح
ترجمه :
در ديوان منسوب به على عليه السّلام آمده است كه در فراق فاطمه عليها السّلام اين شعر را سروده در حالى كه از دورى فاطمه تب كرده بود :
- حقّا كه زندگى من بعد از تو اى دختر احمد به آشكار نمودن چيزى كه مخفى كردهام سخت است - ولى گردنهاى ما براى تقدير خداوند فروتنى مىكند و براى انجام امر او هيچ عملى سخت نخواهد بود - آيا تب مرا از پاى مىاندازد و به شكايت وامىدارد ، در صورتى كه در ميان مردان نظير من وجود ندارد - من صبر مىكنم و به حاجت خويشتن نايل و پيروز مىشوم آن هنگام كه بسيار بعيد است صبر بتواند مردان را سست نمايد
هامش
( 1 ) ديوان مذكور به هنگام تحقيق در دسترس نبود .