[ متن عربى ]
307 / 11 - مِصْبَاح الْأَنْوَارِ ، « 1 » عَن جَعْفَرِ بْن مُحَمَّدٍ ع قَال شَكَت فَاطِمَةُ إِلَى رَسُول اللَّه ص عَلِيّاً فَقَالَت يَا رَسُول اللَّه لَا يَدَع شَيْئاً مِن رِزْقِه إِلَّا وَزَّعَه عَلَى الْمَسَاكِين فَقَال لَهَا يَا فَاطِمَةُ أَ تُسْخِطِينِي فِي أَخِي وَ ابْن عَمِّي إِن سَخَطَه سَخَطِي وَ إِن سَخَطِي سَخَطُ اللَّه عَزَّ وَ جَل 308 / 12 - أمالي الشيخ الطوسي « 2 » جَمَاعَةٌ عَن أَبِي غَالِب الزُّرَارِيِّ عَن خَالِه عَن الْأَشْعَرِيِّ عَن أَبِي عَبْدِ اللَّه عَن مَنْصُورِ بْن الْعَبَّاس عَن إِسْمَاعِيل بْن سَهْل الْكَاتِب عَن أَبِي طَالِب الْغَنَوِيِّ عَن عَلِيِّ بْن أَبِي حَمْزَةَ عَن أَبِي بَصِيرٍ عَن أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَال حَرَّم اللَّه عَزَّ وَ جَل عَلَى عَلِيٍّ النِّسَاءَ مَا دَامَت فَاطِمَةُ حَيَّةً قُلْت وَ كَيْف قَال لِأَنَّهَا طَاهِرَةٌ لَا تَحِيض بيان هذا التعليل يحتمل وجهين الأول أن يكون المراد أنها لما كانت لا تحيض حتى يكون له ع عذر في مباشرة غيرها فلذا حرم الله عليه غيرها رعاية لحرمتها . الثاني أن يكون المعنى أن جلالتها منعت من ذلك و عبر عن ذلك ببعض ما يلزمه من الصفات التي اختصت بها