[ متن عربى ]
302 / 6 - كتاب الروضة الفضائل « 1 » فضائل ابن شاذان « 2 » عَن ابْن عَبَّاس يَرْفَعُه إِلَى سَلْمَان الْفَارِسِيِّ رَضِيَ اللَّه عَنْه قَال كُنْت وَاقِفاً بَيْن يَدَيْ رَسُول اللَّه أَسْكُب الْمَاءَ عَلَى يَدَيْه إِذَا دَخَلَت فَاطِمَةُ وَ هِيَ تَبْكِي فَوَضَع النَّبِيُّ ص يَدَه عَلَى رَأْسِهَا وَ قَال مَا يُبْكِيك لَا أَبْكَى اللَّه عَيْنَيْك يَا حُورِيَّةُ قَالَت مَرَرْت عَلَى مَلَإٍ مِن نِسَاءِ قُرَيْش وَ هُن مُخَضَّبَات فَلَمَّا نَظَرْن إِلَيَّ وَقَعُوا فِيَّ وَ فِي ابْن عَمِّي فَقَال لَهَا وَ مَا سَمِعْتِي مِنْهُن قَالَت قُلْن كَان قَدْ عَزَّ عَلَى مُحَمَّدٍ أَن يُزَوِّج ابْنَتَه مِن رَجُل فَقِيرِ قُرَيْش وَ أَقَلِّهِم مَالًا فَقَال لَهَا وَ اللَّه يَا بُنَيَّةِ مَا زَوَّجْتُك وَ لَكِن اللَّه زَوَّجَك مِن عَلِيٍّ فَكَان بَدْوُه مِنْه وَ ذَلِك أَنَّه خَطَبَك فُلَان وَ فُلَان فَعِنْدَ ذَلِك جَعَلْت أَمْرَك إِلَى اللَّه تَعَالَى وَ أَمْسَكْت عَن النَّاس فَبَيْنَا صَلَّيْت يَوْم الْجُمُعَةِ صَلَاةَ الْفَجْرِ إِذْ سَمِعْت حَفِيف الْمَلَائِكَةِ وَ إِذَا بِحَبِيبِي جَبْرَئِيل وَ مَعَه سَبْعُون صَفّاً مِن الْمَلَائِكَةِ مُتَوَّجِين مُقَرَّطِين مُدَمْلِجِين فَقُلْت مَا هَذِه الْقَعْقَعَةُ مِن السَّمَاءِ يَا أَخِي جَبْرَئِيل فَقَال يَا مُحَمَّدُ إِن اللَّه عَزَّ وَ جَل اطَّلَع إِلَى الْأَرْض اطِّلَاعَةً فَاخْتَارَ مِنْهَا مِن الرِّجَال