تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 556

مساهمون:

ص٥٥٦

ثُم تَلَبَّس وَ انْتَعَل وَ أَرَادَ النَّبِيَّ ص فَهَبَطَ جَبْرَئِيل ع فَقَال يَا مُحَمَّدُ إِن اللَّه يُقْرِئُك السَّلَام وَ يَقُول لَك قُل لِعَلِيٍّ قَدْ أَعْطَيْتُك الْجَنَّةَ بِعِتْقِك الْجَارِيَةَ فِي رِضَى فَاطِمَةَ وَ النَّارَ بِالْأَرْبَعِمِائَةِ دِرْهَم الَّتِي تَصَدَّقْت بِهَا فَأَدْخِل الْجَنَّةَ مَن شِئْت بِرَحْمَتِي وَ أَخْرِج مِن النَّارِ مَن شِئْت بِعَفْوِي فَعِنْدَهَا قَال عَلِيٌّ ع أَنَا قَسِيم اللَّه بَيْن الْجَنَّةِ وَ النَّارِ قب أبو منصور الكاتب في كتاب الروح و الريحان عن أبي ذر مثله بشا ، « 1 » والدي أبو القاسم و عمار بن ياسر و ولده سعد جميعا عن إبراهيم بن نصر الجرجاني عن محمد بن حمزة المرعشي عن محمد بن الحسن عن محمد بن جعفر عن حمزة بن إسماعيل عن أحمد بن الخليل عن يحيى بن عبد الحميد عن شريك عن ليث بن أبي سليم عن مجاهد عن ابن عباس مثله بأدنى تغيير و قد أوردناه في باب أنه ع قسيم الجنة و النار « 2 » 300 / 4 - المناقب ابن شهرآشوب « 3 » لَمَّا انْصَرَفَت فَاطِمَةُ مِن عِنْدِ أَبِي بَكْرٍ أَقْبَلَت عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِين ع فَقَالَت لَه يَا ابْن أَبِي طَالِب اشْتَمَلْت شِيمَةَ الْجَنِين وَ قَعَدْت حُجْرَةَ الظَّنِين فَنَقَضْت قَادِمَةَ الْأَجْدَل فَخَانَك رِيش الْأَعْزَل أَضْرَعْت خَدَّك يَوْم أَضَعْت جِدَّك افْتَرَسْت الذِّئَاب وَ افْتَرَشْت التُّرَاب مَا كَفَفْت قَائِلًا وَ لَا أَغْنَيْت بَاطِلًا هَذَا ابْن أَبِي قُحَافَةَ يَبْتَزُّنِي نُحَيْلَةَ أَبِي وَ بُلَيْغَةَ ابْنِي [ ابْنَيَّ وَ اللَّه لَقَدْ أَجْهَرَ فِي خِصَامِي وَ أَلْفَيْتُه أَلَدَّ فِي كَلَامِي حَتَّى مَنَعَتْنِي الْقَيْلَةُ نَصْرَهَا وَ الْمُهَاجِرَةُ وَصْلَهَا وَ غَضَّت الْجَمَاعَةُ دُونِي طَرْفَهَا فَلَا دَافِع وَ لَا مَانِع خَرَجْت كَاظِمَةً وَ عُدْت رَاغِمَةً وَ لَا خِيَارَ لِي لَيْتَنِي مِت قَبْل هِينَتِي وَ دُون زَلَّتِي عَذِيرِيَ اللَّه مِنْك عَادِياً وَ مِنْك حَامِياً وَيْلَايَ فِي كُل شَارِق وَيْلَايَ مَات الْعَمَدُ وَ وَهَنَت الْعَضُدُ وَ شَكْوَايَ إِلَى أَبِي وَ عُدْوَايَ

هامش
( 1 ) بشارة المصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ، ص 122 و 123 .
( 2 ) بحار الانوار ، ج 39 ص 207 و 208 شمارهء 26 ، به نقل از بشارة المصطفى - حلية الابرار ، ص 378 - غاية المرام ، ص 686 - برهان ، ج 4 ص 224 شمارهء 8 .
( 3 ) مناقب ابن شهر آشوب ، ج 2 ص 50 - احتجاج ، ج 1 ص 145 . تذكر : متن كامل خطبهء حضرت فاطمه و توضيح نكاتى در بارهء آن به زودى خواهد آمد .