[ متن عربى ]
299 / 3 - علل الشرائع « 1 » أَبِي عَن سَعْدٍ عَن الْحَسَن بْن عَرَفَةَ عَن وَكِيع عَن مُحَمَّدِ بْن إِسْرَائِيل عَن أَبِي صَالِح عَن أَبِي ذَرٍّ رَحْمَةُ اللَّه عَلَيْه قَال كُنْت أَنَا وَ جَعْفَرُ بْن أَبِي طَالِب مُهَاجِرَيْن إِلَى بِلَادِ الْحَبَشَةِ فَأُهْدِيَت لِجَعْفَرٍ جَارِيَةٌ قِيمَتُهَا أَرْبَعَةُ آلَاف دِرْهَم فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ أَهْدَاهَا لِعَلِيٍّ ع تَخْدُمُه فَجَعَلَهَا عَلِيٌّ فِي مَنْزِل فَاطِمَةَ فَدَخَلَت فَاطِمَةُ ع يَوْماً فَنَظَرَت إِلَى رَأْس عَلِيٍّ ع فِي حَجْرِ الْجَارِيَةِ فَقَالَت يَا أَبَا الْحَسَن فَعَلْتَهَا فَقَال لَا وَ اللَّه يَا بِنْت مُحَمَّدٍ مَا فَعَلْت شَيْئاً فَمَا الَّذِي تُرِيدِين قَالَت تَأْذَن لِي فِي الْمَصِيرِ إِلَى مَنْزِل أَبِي رَسُول اللَّه ص فَقَال لَهَا قَدْ أَذِنْت لَك فَتَجَلَّلَت بِجَلَالِهَا [ بِجِلْبَابِهَا وَ تَبَرْقَعَت بِبُرْقُعِهَا وَ أَرَادَت النَّبِيَّ ص فَهَبَطَ جَبْرَئِيل ع فَقَال يَا مُحَمَّدُ إِن اللَّه يُقْرِئُك السَّلَام وَ يَقُول لَك إِن هَذِه فَاطِمَةُ قَدْ أَقْبَلَت تَشْكُو عَلِيّاً فَلَا تَقْبَل مِنْهَا فِي عَلِيٍّ شَيْئاً فَدَخَلَت فَاطِمَةُ فَقَال لَهَا رَسُول اللَّه ص جِئْت تَشْكِين عَلِيّاً قَالَت إِي وَ رَب الْكَعْبَةِ فَقَال لَهَا ارْجِعِي إِلَيْه فَقُولِي لَه رَغِم أَنْفِي لِرِضَاك فَرَجَعَت إِلَى عَلِيٍّ ع فَقَالَت لَه يَا أَبَا الْحَسَن رَغِم أَنْفِي لِرِضَاك تَقُولُهَا ثَلَاثاً فَقَال لَهَا عَلِيٌّ شَكَوْتِنِي إِلَى خَلِيلِي وَ حَبِيبِي رَسُول اللَّه ص وَا سَوْأَتَاه مِن رَسُول اللَّه ص أُشْهِدُ اللَّه يَا فَاطِمَةُ أَن الْجَارِيَةَ حُرَّةٌ لِوَجْه اللَّه وَ أَن الْأَرْبَعَمِائَةِ دِرْهَم الَّتِي فَضَلَت مِن عَطَائِي صَدَقَةٌ عَلَى فُقَرَاءِ أَهْل الْمَدِينَةِ