تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١

[ متن عربى ]

14 - عُيُون الْمُعْجِزَات ، « 1 » رُوِيَ عَن حَارِثَةَ بْن قُدَامَةَ قَال حَدَّثَنِي سَلْمَان قَال حَدَّثَنِي عَمَّارٌ وَ قَال أُخْبِرُك عَجَباً قُلْت حَدِّثْنِي يَا عَمَّارُ قَال نَعَم شَهِدْت عَلِيَّ بْن أَبِي طَالِب ع وَ قَدْ وَلَج عَلَى فَاطِمَةَ ع فَلَمَّا أَبْصَرَت بِه نَادَت ادْن لِأُحَدِّثَك بِمَا كَان وَ بِمَا هُوَ كَائِن وَ بِمَا لَم يَكُن إِلَى يَوْم الْقِيَامَةِ حِين تَقُوم السَّاعَةُ قَال عَمَّارٌ فَرَأَيْت أَمِيرَ الْمُؤْمِنِين ع يَرْجِع الْقَهْقَرَى فَرَجَعْت بِرُجُوعِه إِذْ دَخَل عَلَى النَّبِيِّ ص فَقَال لَه ادْن يَا أَبَا الْحَسَن فَدَنَا فَلَمَّا اطْمَأَن بِه الْمَجْلِس قَال لَه تُحَدِّثُنِي أَم أُحَدِّثُك قَال الْحَدِيث مِنْك أَحْسَن يَا رَسُول اللَّه فَقَال كَأَنِّي بِك وَ قَدْ دَخَلْت عَلَى فَاطِمَةَ وَ قَالَت لَك كَيْت وَ كَيْت فَرَجَعْت فَقَال عَلِيٌّ ع نُورُ فَاطِمَةَ مِن نُورِنَا فَقَال ع أَ وَ لَا تَعْلَم فَسَجَدَ عَلِيٌّ شُكْراً لِلَّه تَعَالَى قَال عَمَّارٌ فَخَرَج أَمِيرُ الْمُؤْمِنِين ع وَ خَرَجْت بِخُرُوجِه فَوَلَج عَلَى فَاطِمَةَ ع وَ وَلَجْت مَعَه فَقَالَت كَأَنَّك رَجَعْت إِلَى أَبِي ص فَأَخْبَرْتَه بِمَا قُلْتُه لَك قَال كَان كَذَلِك يَا فَاطِمَةُ فَقَالَت اعْلَم يَا أَبَا الْحَسَن أَن اللَّه تَعَالَى خَلَق نُورِي وَ كَان يُسَبِّح اللَّه جَل جَلَالُه ثُم أَوْدَعَه شَجَرَةً مِن شَجَرِ الْجَنَّةِ فَأَضَاءَت فَلَمَّا دَخَل أَبِي الْجَنَّةَ أَوْحَى اللَّه تَعَالَى إِلَيْه إِلْهَاماً أَن اقْتَطِف الثَّمَرَةَ مِن تِلْك الشَّجَرَةِ وَ أَدِرْهَا فِي لَهَوَاتِك فَفَعَل فَأَوْدَعَنِي اللَّه سُبْحَانَه صُلْب أَبِي ص ثُم أَوْدَعَنِي خَدِيجَةَ بِنْت خُوَيْلِدٍ فَوَضَعَتْنِي وَ أَنَا مِن ذَلِك النُّورِ أَعْلَم مَا كَان وَ مَا يَكُون وَ مَا لَم يَكُن يَا أَبَا الْحَسَن الْمُؤْمِن يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّه تَعَالَى « 2 »

هامش
( 1 ) عيون المعجزات ، ص 54 .
( 2 ) برخى از مصادر حديث « المؤمن ينظر بنور اللَّه تعالى » به شرح ذيل است : - تفسير مجمع البيان ، ج 6 ص 343 - امالى شيخ صدوق ، ص 184 - مناقب آل ابى طالب ، ج 3 ص 344 - عيون اخبار الرضا ، ج 2 ص 324 - بصائر الدرجات ، ص 104 - اختصاص ، ص 306 - تفسير عياشى ، ج 2 ص 247 . برخى از دانشمندان اهل سنّت حديث « المؤمن ينظر بنور اللَّه تعالى » را جعلى مىدانند : - الدر الملتقط في تبيين الغلط ، ص 27 شمارهء 29 - صحيح ترمذى ، ج 5 ص 298 شمارهء 3127 - كتاب الموضوعات ابن جوزى ، ج 3 ص 147 - ميزان الاعتدال ، ج 4 ص 17 - موضوعات الصنعانى ، ص 14 شمارهء 74 - اللآلى المصنوعة في الاحاديث الموضوعة ، ج 2 ص 329 و 330 - تنزيه الشريعة ، ج 2 ص 305 و 306 شمارهء 73 . علّت مجعول دانستن اين حديث از طرف آنها اين است كه گويند : اين روايت از ابو سعيد خدرى ، عبد اللَّه بن عمر ، ابو امامه و ابو هريره ، از رسول اكرم صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم روايت شده است و در طريق اين روايات اشخاص ذيل قرار دارند : 1 . عطيهء عوفى 2 . محمّد بن بشير عبدى 3 . فرات بن سائب 4 . عبد اللَّه بن صالح 5 . ابو معاذ سليمان بن ارقم الصائغ 6 . سليمان بن سلمه 7 . مؤمّل بن سعيد و گفته‌اند : از آن جهت كه اين اشخاص جاعل حديث و دروغگو بوده‌اند لذا اين حديث مجعول و كذب است . در پاسخ از نظريهء ايشان بايد گفت : به فرض كه نظريهء ايشان در بارهء جاعل بودن اين اشخاص صحيح باشد ، اين امر دليل بر مجعول بودن روايت مذكور نمىگردد زيرا اين حديث به طرق متعدد ديگر نيز روايت شده كه در آنها ذكرى از اشخاص مذكور بميان نيامده است . مانند روايت امام هادى و امام باقر عليهما السّلام [ امالى طوسى ، ص 300 ] ، و روايت امام صادق عليه السّلام از رسول اكرم صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم [ اختصاص ، ص 143 - معانى الاخبار ، ص 350 - علل الشرائع ، ج 1 ص 174 ] ، و روايت امام على بن موسى الرضا عليه السّلام از پيامبر [ عيون اخبار الرضا ، ج 2 ص 200 ح 1 ] و . . . .