تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 460

مساهمون:

ص٤٦٠
السَّمَاوَات السَّبْع فَقَال الْحَمْدُ لِلَّه الْأَوَّل قَبْل أَوَّلِيَّةِ الْأَوَّلِين الْبَاقِي بَعْدَ فَنَاءِ الْعَالَمِين نَحْمَدُه إِذْ جَعَلَنَا مَلَائِكَةً رُوحَانِيِّين وَ بِرُبُوبِيَّتِه مُذْعِنِين وَ لَه عَلَى مَا أَنْعَم عَلَيْنَا شَاكِرِين حَجَبَنَا مِن الذُّنُوب وَ سَتَرَنَا مِن الْعُيُوب أَسْكَنَنَا فِي السَّمَاوَات وَ قَرَّبَنَا إِلَى السُّرَادِقَات وَ حَجَب عَنَّا النَّهْم لِلشَّهَوَات وَ جَعَل نَهْمَتَنَا وَ شَهْوَتَنَا فِي تَقْدِيسِه وَ تَسْبِيحِه الْبَاسِطِ رَحْمَتَه الْوَاهِب نِعْمَتَه جَل عَن إِلْحَادِ أَهْل الْأَرْض مِن الْمُشْرِكِين وَ تَعَالَى بِعَظَمَتِه عَن إِفْك الْمُلْحِدِين ثُم قَال بَعْدَ كَلَام اخْتَارَ الْمَلِك الْجَبَّارُ صَفْوَةَ كَرَمِه وَ عَبْدَ عَظَمَتِه لِأَمَتِه سَيِّدَةِ النِّسَاءِ بِنْت خَيْرِ النَّبِيِّين وَ سَيِّدِ الْمُرْسَلِين وَ إِمَام الْمُتَّقِين فَوَصَل حَبْلَه بِحَبْل رَجُل مِن أَهْلِه وَ صَاحِبِه الْمُصَدِّق دَعْوَتَه الْمُبَادِرِ إِلَى كَلِمَتِه - عَلِيٍّ الْوَصُول بِفَاطِمَةَ الْبَتُول ابْنَةِ الرَّسُول وَ رُوِيَ أَن جَبْرَئِيل رَوَى عَن اللَّه تَعَالَى عَقِيبَهَا قَوْلَه عَزَّ وَ جَل الْحَمْدُ رِدَائِي وَ الْعَظَمَةُ كِبْرِيَائِي وَ الْخَلْق كُلُّهُم عَبِيدِي وَ إِمَائِي زَوَّجْت فَاطِمَةَ أَمَتِي مِن عَلِيٍّ صَفْوَتِي اشْهَدُوا مَلَائِكَتِي وَ كَان بَيْن تَزْوِيج أَمِيرِ الْمُؤْمِنِين وَ فَاطِمَةَ ع فِي السَّمَاءِ إِلَى تَزْوِيجِهِمَا فِي الْأَرْض أَرْبَعِين يَوْماً زَوَّجَهَا رَسُول اللَّه ص مِن عَلِيٍّ أَوَّل يَوْم مِن ذِي الْحِجَّةِ وَ رُوِيَ أَنَّه كَان يَوْم السَّادِس مِنْه

ترجمه :

ابن شهر آشوب مازندرانى ( 588 ه ) در كتاب مناقب آل ابى طالب به نقل از ابن عبّاس ، ابن مسعود ، جابر بن عبد اللَّه انصارى ، براء بن عازب ، انس بن مالك ، سدّى ، محمّد بن سيرين و امام محمّد باقر عليه السّلام در بارهء آيهء 54 از سوره فرقان كه مىفرمايد : « پروردگار شما هموست كه از آب بشرى خلق مىكند و آن را نسبت و داماد قرار مىدهد » نقل كرده كه گفتند : منظور از اين افراد : حضرت محمّد و على و حسن و حسين عليهم السّلام و حضرت قائم در آخر الزمان است ، زيرا در ميان صحابه نسب و سبب و قرابت جمع نشد مگر براى آن حضرت ، بدين جهت است كه ميراث به وسيلهء نسب و سبب به افراد مىرسد . بنا به روايتى منظور از كلمهء بشر كه در آيهء شريفهء است ، حضرت رسول و مقصود از نسب حضرت فاطمه و منظور از كلمهء صهر ( داماد ) حضرت على مىباشد . و در تفسير ثعلبى آمده كه ابن سيرين گفته : اين آيه در شأن پيامبر و على عليهما السّلام نازل شد كه فاطمه عليها السّلام را به همسرى برگزيد ، و على پسر عموى پيامبر و شوهر دخترش بود پس نسب و