تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 459

مساهمون:

ص٤٥٩
مُحَمَّدُ بِاجْتِمَاع الشَّمْل وَ طَهَارَةِ النَّسْل قُلْت وَ مَا اسْمُك قَال نَسْطَائِيل مِن مُوَكَّلِي قَوَائِم الْعَرْش سَأَلْت اللَّه هَذِه الْبِشَارَةَ وَ جَبْرَئِيل عَلَى أَثَرِي أَبُو بُرَيْدَةَ عَن أَبِيه أَن عَلِيّاً ع خَطَب فَاطِمَةَ فَقَال لَه النَّبِيُّ ص مَرْحَباً وَ أَهْلًا فَقِيل لِعَلِيٍّ يَكْفِيك مِن رَسُول اللَّه ص إِحْدَاهُمَا أَعْطَاك الْأَهْل وَ أَعْطَاك الرَّحْب ابْن بَطَّةَ وَ ابْن الْمُؤَذِّن وَ السَّمْعَانِيُّ فِي كُتُبِهِم بِالْإِسْنَادِ عَن ابْن عَبَّاس وَ أَنَس بْن مَالِك قَالا بَيْنَمَا رَسُول اللَّه ص جَالِس إِذْ جَاءَ عَلِيٌّ فَقَال يَا عَلِيُّ مَا جَاءَ بِك قَال جِئْت أُسَلِّم عَلَيْك قَال هَذَا جَبْرَئِيل يُخْبِرُنِي أَن اللَّه عَزَّ وَ جَل زَوَّجَك فَاطِمَةَ وَ أَشْهَدَ عَلَى تَزْوِيجِهَا أَرْبَعِين أَلْف مَلَك وَ أَوْحَى اللَّه إِلَى شَجَرَةِ طُوبَى أَن انْثُرِي عَلَيْهِم الدُّرِّ وَ الْيَاقُوت فَنَثَرَت عَلَيْهِم الدُّرَّ وَ الْيَاقُوت فَابْتَدَرْن إِلَيْه الْحُورُ الْعِين يَلْتَقِطْن فِي أَطْبَاق الدُّرِّ وَ الْيَاقُوت وَ هُن يَتَهَادَيْنَه بَيْنَهُن إِلَى يَوْم الْقِيَامَةِ وَ كَانُوا يَتَهَادَوْن وَ يَقُولُون هَذِه تُحْفَةُ خَيْرِ النِّسَاءِ وَ فِي رِوَايَةِ ابْن بَطَّةَ عَن عَبْدِ اللَّه فَمَن أَخَذَ مِنْه يَوْمَئِذٍ شَيْئاً أَكْثَرَ مِمَّا أَخَذَ صَاحِبُه أَوْ أَحْسَن افْتَخَرَ بِه عَلَى صَاحِبِه إِلَى يَوْم الْقِيَامَةِ ابْن مَرْدَوَيْه فِي كِتَابِه بِإِسْنَادِه عَن عَلْقَمَةَ قَال لَمَّا تَزَوَّج عَلِيٌّ فَاطِمَةَ تَنَاثَرَ ثِمَارُ الْجَنَّةِ عَلَى الْمَلَائِكَةِ عَبْدُ الرَّزَّاق بِإِسْنَادِه إِلَى أُم أَيْمَن فِي خَبَرٍ طَوِيل عَن النَّبِيِّ ص وَ عَقَدَ جَبْرَئِيل وَ مِيكَائِيل فِي السَّمَاءِ نِكَاح عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ فَكَان جَبْرَئِيل الْمُتَكَلِّم عَن عَلِيٍّ وَ مِيكَائِيل الرَّادَّ عَنِّي وَ فِي حَدِيث خَبَّاب بْن الْأَرَت أَن اللَّه تَعَالَى أَوْحَى إِلَى جَبْرَئِيل زَوِّج النُّورَ مِن النُّورِ وَ كَان الْوَلِيُّ اللَّه وَ الْخَطِيب جَبْرَئِيل وَ الْمُنَادِي مِيكَائِيل وَ الدَّاعِي إِسْرَافِيل وَ النَّاثِرُ عِزْرَائِيل وَ الشُّهُودُ مَلَائِكَةَ السَّمَاوَات وَ الْأَرَضِين ثُم أَوْحَى إِلَى شَجَرَةِ طُوبَى أَن انْثُرِي مَا عَلَيْك فَنَثَرَت الدُّرَّ الْأَبْيَض وَ الْيَاقُوت الْأَحْمَرَ وَ الزَّبَرْجَدَ الْأَخْضَرَ وَ اللُّؤْلُؤَ الرَّطْب فَبَادَرْن الْحُورُ الْعِين يَلْتَقِطْن وَ يَهْدِين بَعْضُهُن إِلَى بَعْض الصَّادِق ع فِي خَبَرٍ أَنَّه دَعَاه رَسُول اللَّه ص وَ قَال أَبْشِرْ يَا عَلِيُّ فَإِن اللَّه قَدْ كَفَانِي مَا كَان هَمَّنِي مِن تَزْوِيجِك ذَكَرَ ابْن شَهْرَآشُوب مُخْتَصَراً مِمَّا مَرَّ بِرِوَايَةِ الصَّدُوق رَحِمَه اللَّه ثُم قَال وَ قَدْ جَاءَ فِي بَعْض الْكُتُب أَنَّه خَطَب رَاحِيل فِي الْبَيْت الْمَعْمُورِ فِي جَمْع مِن أَهْل