تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
أَيَّدْتُه بِوَزِيرِه وَ نَصَرْتُه بِوَزِيرِه فَقُلْت لِجَبْرَئِيل وَ مَن وَزِيرِي قَال عَلِيُّ بْن أَبِي طَالِب ع فَلَمَّا جَاوَزْت السِّدْرَةَ انْتَهَيْت إِلَى عَرْش رَب الْعَالَمِين وَجَدْت مَكْتُوباً عَلَى قَائِمَةٍ مِن قَوَائِم الْعَرْش
أَنَا اللَّه لا إِله إِلَّا أَنَا
مُحَمَّدٌ حَبِيبِي أَيَّدْتُه بِوَزِيرِه وَ نَصَرْتُه بِوَزِيرِه فَلَمَّا دَخَلْت الْجَنَّةَ رَأَيْت فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةَ طُوبَى أَصْلُهَا فِي دَارِ عَلِيٍّ وَ مَا فِي الْجَنَّةِ قَصْرٌ وَ لَا مَنْزِل إِلَّا وَ فِيهَا فِتْرٌ مِنْهَا وَ أَعْلَاهَا أَسْفَاطُ حُلَل مِن سُنْدُس وَ إِسْتَبْرَق يَكُون لِلْعَبْدِ الْمُؤْمِن أَلْف أَلْف سَفَطٍ فِي كُل سَفَطٍ مِائَةُ أَلْف حُلَّةٍ مَا فِيه حُلَّةٌ تُشْبِه الْأُخْرَى عَلَى أَلْوَان مُخْتَلِفَةٍ وَ هُوَ ثِيَاب أَهْل الْجَنَّةِ وَسَطُهَا ظِل مَمْدُودٌ عَرْض الْجَنَّةِ
كَعَرْض السَّماءِ وَ الْأَرْض أُعِدَّت لِلَّذِين آمَنُوا بِاللَّه
وَ رَسُولِه يَسِيرُ الرَّاكِب فِي ذَلِك الظِّل مَسِيرَةَ مِائَةِ عَام فَلَا يَقْطَعُه وَ ذَلِك قَوْلُه
وَ ظِل مَمْدُودٍ

« 1 » وَ أَسْفَلُهَا ثِمَارُ أَهْل الْجَنَّةِ وَ طَعَامُهُم مُتَدَلِّل فِي بُيُوتِهِم يَكُون فِي الْقَضِيب مِنْهَا مِائَةُ لَوْن مِن الْفَاكِهَةِ مِمَّا رَأَيْتُم فِي دَارِ الدُّنْيَا وَ مَا لَم تَرَوْه وَ مَا سَمِعْتُم بِه وَ مَا لَم تَسْمَعُوا مِثْلَهَا وَ كُلَّمَا يُجْتَنَى مِنْهَا شَيْءٌ نَبَتَت مَكَانَهَا أُخْرَى

لا مَقْطُوعَةٍ وَ لا مَمْنُوعَةٍ
وَ يَجْرِي نَهَرٌ فِي أَصْل تِلْك الشَّجَرَةِ تَنْفَجِرُ مِنْهَا الْأَنْهَارُ الْأَرْبَعَةُ
أَنْهارٌ مِن ماءٍ غَيْرِ آسِن وَ أَنْهارٌ مِن لَبَن لَم يَتَغَيَّرْ طَعْمُه وَ أَنْهارٌ مِن خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِين وَ أَنْهارٌ مِن عَسَل مُصَفًّى

« 2 » يَا فَاطِمَةُ إِن اللَّه أَعْطَانِي فِي عَلِيٍّ سَبْع خِصَال هُوَ أَوَّل مَن يَنْشَق عَنْه الْقَبْرُ مَعِي وَ هُوَ أَوَّل مَن يَقِف مَعِي عَلَى الصِّرَاطِ فَيَقُول لِلنَّارِ خُذِي ذَا وَ ذَرِي ذَا وَ أَوَّل مَن يُكْسَى إِذَا كُسِيت وَ أَوَّل مَن يَقِف مَعِي عَلَى يَمِين الْعَرْش وَ أَوَّل مَن يُقْرِع مَعِي بَاب الْجَنَّةِ وَ أَوَّل مَن يَسْكُن مَعِي عِلِّيِّين وَ أَوَّل مَن يَشْرَب مَعِي مِن الرَّحِيق الْمَخْتُوم

خِتامُه مِسْك وَ فِي ذلِك فَلْيَتَنافَس الْمُتَنافِسُون

« 3 » يَا فَاطِمَةُ هَذَا مَا أَعْطَاه اللَّه عَلِيّاً فِي الْآخِرَةِ وَ أَعَدَّ لَه فِي الْجَنَّةِ إِذَا كَان فِي الدُّنْيَا لَا مَال لَه فَأَمَّا مَا قُلْت إِنَّه بَطِين فَإِنَّه مَمْلُوءٌ مِن عِلْم خَصَّه اللَّه بِه وَ أَكْرَمَه مِن بَيْن أُمَّتِي وَ أَمَّا مَا قُلْت إِنَّه أَنْزَع عَظِيم الْعَيْنَيْن فَإِن اللَّه خَلَقَه بِصِفَةِ آدَم ع وَ أَمَّا طُول يَدَيْه فَإِن اللَّه عَزَّ وَ جَل طَوَّلَهَا لِيَقْتُل بِهَا أَعْدَاءَه وَ أَعْدَاءَ رَسُولِه وَ بِه يُظْهِرُ اللَّه الدِّين

وَ لَوْ كَرِه الْمُشْرِكُون
وَ بِه يَفْتَح اللَّه الْفُتُوح وَ يُقَاتِل الْمُشْرِكِين عَلَى تَنْزِيل الْقُرْآن وَ الْمُنَافِقِين مِن أَهْل الْبَغْيِ وَ النَّكْث وَ الْفُسُوق
هامش
( 1 ) سورهء الواقعة ، 30 .
( 2 ) سورهء محمّد صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ، 15 .
( 3 ) سورهء المطفّفين ، 26 .