تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
اى رسول خدا تو فاطمه را تزويج كردى ولى چيزى برايش نثار نكردى . رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم به وى گفت : چرا سخن كذب مىگويى ؟ همانا خداوند تبارك و تعالى به هنگام ازدواج فاطمه با على به درختان بهشت دستور داد تا از ثمره‌هاى نيكوى خود نثار آنها كنند ، و آنان به قدرى از آنها برگرفتند كه حساب ندارد ، و خداوند درخت طوبى را جزء مهريهء فاطمه قرار داده و آن را در منزل على نهاد . عياشى سمرقندى ( ح 320 ه ) در تفسير خود اين روايت را از عمرو بن شمر ، از جابر ، از امام باقر ، از پدرانش ، از على عليهم السّلام نقل نموده است .

[ متن عربى ]

252 / 11 - تفسير علي بن إبراهيم « 1 » أَبِي عَن بَعْض أَصْحَابِه رَفَعَه « 2 » قَال كَانَت فَاطِمَةُ ع لَا يَذْكُرُهَا أَحَدٌ لِرَسُول اللَّه ص إِلَّا أَعْرَض عَنْه حَتَّى أَيِس النَّاس مِنْهَا فَلَمَّا أَرَادَ أَن يُزَوِّجَهَا مِن عَلِيٍّ أَسَرَّ إِلَيْهَا فَقَالَت يَا رَسُول اللَّه أَنْت أَوْلَى بِمَا تَرَى غَيْرَ أَن نِسَاءَ قُرَيْش تُحَدِّثُنِي عَنْه أَنَّه رَجُل دَحْدَاح الْبَطْن طَوِيل الذِّرَاعَيْن ضَخْم الْكَرَادِيس أَنْزَع عَظِيم الْعَيْنَيْن وَ السَّكِنَةِ [ مشاشار كَمَشَاشِيرِ الْبَعِيرِ ] ضَاحِك السِّن لَا مَال لَه فَقَال لَهَا رَسُول اللَّه ص يَا فَاطِمَةُ أَ مَا عَلِمْت أَن اللَّه أَشْرَف عَلَى الدُّنْيَا فَاخْتَارَنِي عَلَى رِجَال الْعَالَمِين ثُم اطَّلَع فَاخْتَارَ عَلِيّاً عَلَى رِجَال الْعَالَمِين ثُم اطَّلَع فَاخْتَارَك عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِين يَا فَاطِمَةُ إِنَّه لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ وَجَدْت مَكْتُوباً عَلَى صَخْرَةِ بَيْت الْمَقْدِس لَا إِلَه إِلَّا اللَّه مُحَمَّدٌ رَسُول اللَّه أَيَّدْتُه بِوَزِيرِه وَ نَصَرْتُه بِوَزِيرِه فَقُلْت لِجَبْرَئِيل وَ مَن وَزِيرِي فَقَال عَلِيُّ بْن أَبِي طَالِب فَلَمَّا انْتَهَيْت إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى وَجَدْت مَكْتُوباً عَلَيْهَا إِنِّي

أَنَا اللَّه لا إِله إِلَّا أَنَا
مُحَمَّدٌ صَفْوَتِي
هامش
( 1 ) تفسير قمى ، ج 2 ص 336 - 338 / بيروت : 1387 ه - بحار الانوار ، ج 8 ص 137 شمارهء 49 ، قطعه‌اى - بحار الانوار ، ج 18 ص 408 شمارهء 118 ، قطعه‌اى - تفسير البرهان ، ج 4 ص 247 شمارهء 2 .
( 2 ) روايت فاقد سند معتبر مىباشد و هر چه جستجو كردم سند ديگرى كه داراى اعتبار باشد براى آن پيدا نكردم .