[ متن عربى ]
5 - علل الشرائع « 1 » الْقَطَّان عَن السُّكَّرِيِّ عَن الْجَوْهَرِيِّ عَن عُمَرَ بْن عِمْرَان عَن عُبَيْدِ اللَّه بْن مُوسَى الْعَبْسِيِّ عَن جَبَلَةَ الْمَكِّيِّ عَن طَاوُس الْيَمَانِيِّ عَن ابْن عَبَّاس قَال دَخَلَت عَائِشَةُ عَلَى رَسُول اللَّه ص وَ هُوَ يُقَبِّل فَاطِمَةَ فَقَالَت لَه أَ تُحِبُّهَا يَا رَسُول اللَّه قَال أَمَا وَ اللَّه لَوْ عَلِمْت حُبِّي لَهَا لَازْدَدْت لَهَا حُبّاً إِنَّه لَمَّا عُرِج بِي إِلَى السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ أَذَّن جَبْرَئِيل وَ أَقَام مِيكَائِيل ثُم قِيل لِي ادْن يَا مُحَمَّدُ فَقُلْت أَتَقَدَّم وَ أَنْت بِحَضْرَتِي يَا جَبْرَئِيل قَال نَعَم إِن اللَّه عَزَّ وَ جَل فَضَّل أَنْبِيَاءَه الْمُرْسَلِين عَلَى مَلَائِكَتِه الْمُقَرَّبِين وَ فَضَّلَك أَنْت خَاصَّةً فَدَنَوْت فَصَلَّيْت بِأَهْل السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ ثُم الْتَفَت عَن يَمِينِي فَإِذَا أَنَا بِإِبْرَاهِيم ع فِي رَوْضَةٍ مِن رِيَاض الْجَنَّةِ وَ قَدِ اكْتَنَفَهَا جَمَاعَةٌ مِن الْمَلَائِكَةِ ثُم إِنِّي صِرْت إِلَى السَّمَاءِ الْخَامِسَةِ وَ مِنْهَا إِلَى السَّادِسَةِ فَنُودِيت يَا مُحَمَّدُ نِعْم الْأَب أَبُوك إِبْرَاهِيم وَ نِعْم الْأَخ أَخُوك عَلِيٌّ فَلَمَّا صِرْت إِلَى الْحُجُب أَخَذَ جَبْرَئِيل ع بِيَدِي فَأَدْخَلَنِي الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِشَجَرَةٍ مِن نُورٍ فِي أَصْلِهَا مَلَكَان يَطْوِيَان الْحُلَل وَ الْحُلِيَّ فَقُلْت حَبِيبِي جَبْرَئِيل لِمَن هَذِه الشَّجَرَةُ فَقَال هَذِه لِأَخِيك عَلِيِّ بْن أَبِي طَالِب ع وَ هَذَان الْمَلَكَان يَطْوِيَان لَه الْحُلِيَّ وَ الْحُلَل إِلَى يَوْم الْقِيَامَةِ ثُم تَقَدَّمْت أَمَامِي فَإِذَا أَنَا بِرُطَب أَلْيَن مِن الزُّبْدِ وَ أَطْيَب رَائِحَةً مِن الْمِسْك وَ أَحْلَى مِن الْعَسَل فَأَخَذْت رُطَبَةً فَأَكَلْتُهَا فَتَحَوَّلَت الرُّطَبَةُ نُطْفَةً فِي صُلْبِي فَلَمَّا أَن هَبَطْت إِلَى الْأَرْض وَاقَعْت خَدِيجَةَ فَحَمَلَت بِفَاطِمَةَ فَفَاطِمَةُ حَوْرَاءُ إِنْسِيَّةٌ فَإِذَا اشْتَقْت إِلَى الْجَنَّةِ شَمِمْت رَائِحَةَ فَاطِمَةَ ع « 2 »