تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
هنگامى كه فاطمه چنان كرد ، پيامبر مجددا سلام كرده اجازهء ورود خواست و فاطمه گفت : اى رسول خدا ! داخل شويد . پيامبر گفت : بله ، آيا داخل شوم با كسى كه همراه من است ؟ فاطمه گفت : بله . جابر مىگويد : رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و من داخل شديم و در اين حال متوجه شدم كه چهرهء فاطمه زرد است مثل شكم ملخ زرد ، رسول خدا گفت : چرا صورتت رنگ پريده و زرد است ؟ فاطمه گفت : اى رسول خدا ! از گرسنگى . سپس پيامبر خدا دعا نموده و فرمود : اى خدايى كه گرسنگان را سير مىكنى ، و افتادگان را دستگيرى مىنمايى ، فاطمه را سير نما . جابر مىگويد ، به خداوند سوگند با اين دعا خون در چهرهء فاطمه چنان جريان يافت كه صورتش قرمز و گلگون گرديد و بعد از آن روز هرگز گرسنه نشد .

[ متن عربى ]

189 / . . . - تفسير فرات « 1 » الْحُسَيْن بْن سَعِيدٍ مُعَنْعَناً عَن جَعْفَرٍ عَن أَبِيه قَال قَال رَسُول اللَّه ص إِذَا كَان يَوْم الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ مِن بُطْنَان الْعَرْش يَا مَعْشَرَ الْخَلَائِق غُضُّوا أَبْصَارَكُم حَتَّى تَمُرَّ بِنْت حَبِيب اللَّه إِلَى قَصْرِهَا فَتَمُرُّ إِلَى قَصْرِهَا فَاطِمَةُ ابْنَتِي وَ عَلَيْهَا رَيْطَتَان خَضْرَاوَان حَوَالَيْهَا سَبْعُون أَلْف حَوْرَاءَ فَإِذَا بَلَغَت إِلَى بَاب قَصْرِهَا وَجَدَت الْحَسَن قَائِماً وَ الْحُسَيْن نَائِماً مَقْطُوع الرَّأْس فَتَقُول لِلْحَسَن مَن هَذَا فَيَقُول هَذَا أَخِي إِن أُمَّةَ أَبِيك قَتَلُوه وَ قَطَعُوا رَأْسَه فَيَأْتِيهَا النِّدَاءُ مِن عِنْدِ اللَّه يَا بِنْت حَبِيب اللَّه إِنِّي إِنَّمَا أَرَيْتُك مَا فَعَلَت بِه أُمَّةُ أَبِيك لِأَنِّي ادَّخَرْت لَك عِنْدِي تَعْزِيَةً بِمُصِيبَتِك فِيه إِنِّي جَعَلْت تَعْزِيَتَك الْيَوْم أَنِّي لَا أَنْظُرُ فِي مُحَاسَبَةِ الْعِبَادِ حَتَّى تَدْخُل الْجَنَّةَ أَنْت وَ ذُرِّيَّتُك وَ شِيعَتُك وَ مَن أَوْلَاكُم مَعْرُوفاً مِمَّن لَيْس هُوَ مِن شِيعَتِك قَبْل أَن أَنْظُرَ فِي مُحَاسَبَةِ الْعِبَادِ فَتَدْخُل فَاطِمَةُ ابْنَتِي الْجَنَّةَ وَ ذُرِّيَّتُهَا وَ شِيعَتُهَا وَ مِن أَوْلَاهَا مَعْرُوفاً مِمَّن لَيْس مِن شِيعَتِهَا فَهُوَ

هامش
( 1 ) تفسير فرات ، ص 269 شمارهء 362 .
بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 337 | العلامة المجلسي / محمد روحانى علي آبادي