تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩

بَيْت فَلَمَّا كَانَت اللَّيْلَةُ دَخَلَت زَوْجَتُه الْبَيْت الَّذِي فِيه الْمُلَاءَةُ بِشُغُل فَرَأَت نُوراً سَاطِعاً فِي الْبَيْت أَضَاءَ بِه كُلُّه فَانْصَرَفَت إِلَى زَوْجِهَا فَأَخْبَرَتْه بِأَنَّهَا رَأَت فِي ذَلِك الْبَيْت ضَوْءاً عَظِيماً فَتَعَجَّب الْيَهُودِيُّ زَوْجُهَا وَ قَدْ نَسِيَ أَن فِي بَيْتِه مُلَاءَةَ فَاطِمَةَ فَنَهَض مُسْرِعاً وَ دَخَل الْبَيْت فَإِذَا ضِيَاءُ الْمُلَاءَةِ يَنْشُرُ شُعَاعُهَا كَأَنَّه يَشْتَعِل مِن بَدْرٍ مُنِيرٍ يَلْمَع مِن قَرِيب فَتَعَجَّب مِن ذَلِك فَأَنْعَم النَّظَرَ فِي مَوْضِع الْمُلَاءَةِ فَعَلِم أَن ذَلِك النُّورَ مِن مُلَاءَةِ فَاطِمَةَ فَخَرَج الْيَهُودِيُّ يَعْدُو إِلَى أَقْرِبَائِه وَ زَوْجَتُه تَعْدُو إِلَى أَقْرِبَائِهَا فَاجْتَمَع ثَمَانُون مِن الْيَهُودِ فَرَأَوْا ذَلِك فَأَسْلَمُوا كُلُّهُم « 1 » بيان الملاءة بالضم و المد الإزار و الريطة

ترجمه

: ابن شهر آشوب و قطب الدين راوندى گويند : روايت شده كه على عليه السّلام مقدارى جو از يك يهودى قرض كرد ، يهودى مزبور گفت : بايد در ازاى آن چيزى را به عنوان رهن در نزد من بگذارى . و على عليه السّلام چادر حضرت فاطمه عليها السّلام را كه پشم بود به او داد . آن شخص چادر را گرفته و به خانه برده ، در اطاقى گذاشت . به هنگام شب زن آن شخص براى انجام كارى داخل اطاق مذكور گرديد و نورى را ديد كه اطاق را روشن كرده ، فورا از اطاق خارج شد و آنچه را ديده بود به شوهرش اطلاع داد ، مرد يهودى كه فراموش كرده بود چادر فاطمه عليها السّلام در آن اطاق است تعجّب نمود و به سرعت برخاسته داخل آن اطاق گرديد و بلافاصله دريافت كه آن نور از چادرى ساطع مىشود كه على عليه السّلام آن را گرو گذاشته است . پس آن مرد يهودى و همسرش از خانه خارج شده و هر يك به سوى اقوام خويش شتافته و آنها را از معجزه‌اى كه ديده بودند آگاه نمودند ، و در اثر اين واقعه هشتاد نفر از آنها به اسلام متمايل گرديده و ايمان آوردند .

[ متن عربى ]

93 / 37 - الخرائج « 2 » رُوِيَ أَن الْيَهُودَ كَان لَهُم عُرْس فَجَاءُوا إِلَى رَسُول اللَّه ص وَ قَالُوا لَنَا حَق الْجِوَارِ فَنَسْأَلُك أَن تَبْعَث فَاطِمَةَ بِنْتَك إِلَى دَارِنَا حَتَّى يَزْدَادَ عُرْسُنَا بِهَا وَ أَلَحُّوا عَلَيْه

هامش
( 1 ) و مراجعه شود به : - الثاقب في المناقب ، ص 301 و 302 شمارهء 255 - عوالم العلوم ، ج 11 ص 118 ب 3 شمارهء 1 .
( 2 ) الخرائج و الجرائح ، ج 2 ص 538 شمارهء 14 .