تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦

وى گفت : اى عايشه ! هنگامى كه . . . « 1 » .

8 - بحار الانوار ، ج 36 ص 361 رقم 232

: 232 - كنز جامع الفوائد « 2 » و رَوَى الشَّيْخ أَبُو جَعْفَرٍ الطُّوسِيُّ عَن رِجَالِه عَن الْفَضْل بْن شَاذَان ذَكَرَه فِي كِتَاب مَسَائِل الْبُلْدَان يَرْفَعُه إِلَى سَلْمَان الْفَارِسِيِّ قَال دَخَلْت عَلَى فَاطِمَةَ ع وَ الْحَسَن وَ الْحُسَيْن يَلْعَبَان بَيْن يَدَيْهَا - فَفَرِحَت بِهِمَا فَرَحاً شَدِيداً فَلَم أَلْبَث حَتَّى دَخَل رَسُول اللَّه ص فَقُلْت يَا رَسُول اللَّه أَخْبِرْنِي بِفَضِيلَةِ هَؤُلَاءِ لِأَزْدَادَ لَهُم حُبّاً فَقَال يَا سَلْمَان لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ - إِذْ رَأَيْت جَبْرَئِيل فِي سَمَاوَاتِه وَ جِنَانِه - فَبَيْنَمَا أَنَا أَدُورُ قُصُورَهَا وَ بَسَاتِينَهَا وَ مَقَاصِرَهَا - إِذْ شَمِمْت رَائِحَةً طَيِّبَةً فَأَعْجَبَتْنِي تِلْك الرَّائِحَةُ - فَقُلْت يَا حَبِيبِي مَا هَذِه الرَّائِحَةُ الَّتِي غَلَبَت عَلَى رَوَائِح الْجَنَّةِ كُلِّهَا - فَقَال يَا مُحَمَّدُ تُفَّاحَةٌ خَلَق اللَّه تَبَارَك وَ تَعَالَى بِيَدِه مُنْذُ ثَلَاثِمِائَةِ أَلْف عَام - مَا نَدْرِي مَا يُرِيدُ بِهَا فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِك إِذْ رَأَيْت مَلَائِكَةً وَ مَعَهُم تِلْك التُّفَّاحَةُ - فَقَال يَا مُحَمَّدُ رَبُّنَا السَّلَام يَقْرَأُ عَلَيْك السَّلَام - وَ قَدْ أَتْحَفَك بِهَذِه التُّفَّاحَةِ فَقَال رَسُول اللَّه ص - فَأَخَذْت تِلْك التُّفَّاحَةَ فَوَضَعْتُهَا تَحْت جَنَاح جَبْرَئِيل - فَلَمَّا هبط إِلَى الْأَرْض أَكَلْت تِلْك التُّفَّاحَةَ - فَجَمَع اللَّه مَاءَهَا فِي ظَهْرِي فَغَشِيت خَدِيجَةَ بِنْت خُوَيْلِدٍ - فَحَمَلَت بِفَاطِمَةَ مِن مَاءِ التُّفَّاحَةِ - فَأَوْحَى اللَّه عَزَّ وَ جَل إِلَيَّ أَن قَدْ وُلِدَ لَك حَوْرَاءُ إِنْسِيَّةٌ - فَزَوِّج النُّورَ مِن النُّورِ النُّورُ فَاطِمَةُ مِن نُورِ عَلِيٍّ - فَإِنِّي قَدْ زَوَّجْتُهَا فِي السَّمَاءِ وَ جَعَلْت خُمُس الْأَرْض مَهْرَهَا - وَ يُسْتَخْرَج فِيمَا بَيْنَهُمَا ذُرِّيَّةٌ طَيِّبَةٌ - وَ هُمَا سِرَاجَا الْجَنَّةِ الْحَسَن وَ الْحُسَيْن وَ يَخْرُج مِن صُلْب الْحُسَيْن أَئِمَّةٌ يُقْتَلُون وَ يُخْذَلُون - فَالْوَيْل لِقَاتِلِهِم وَ خَاذِلِهِم ترجمه : سلمان فارسى گويد :

هامش
( 1 ) و ترجمهء آن مثل ترجمهء بخش اخير حديث قبل است .
( 2 ) كنز جامع الفوائد خلاصهء كتاب تأويل الآيات الظاهرة تأليف سيّد شرف الدين استرآبادى از علماى قرن نهم و دهم هجرى است ، كتاب تأويل الآيات به طور مكرر منتشر شده است ولى مختصر آن هنوز مخطوط است و در زمان ترجمه و تحقيق اين اثر ، در دسترس محقق نبوده است . - تأويل الآيات الظاهرة ، ج 1 ص 236 و 237 شمارهء 16 - مدينة المعاجز ، ص 233 .