تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
بعضى از زنان پيامبر - منظور عايشه است - به رسول خدا گفتند : اى رسول خدا ! چقدر فاطمه را دوست دارى در حالى كه هيچ يك از اهل بيتت را اين قدر دوست نمىدارى ! پيامبر فرمود : هنگامى كه به سوى آسمان برده شدم جبرئيل مرا نزد درخت طوبى برد ، پس ميوه‌اى از آن را چيده و پوست آن را گرفت و به من داد تا بخورم و سپس با دست خود بين دو كتف مرا مسح كرد و گفت : اى محمّد ! خداوند تو را بشارت مىدهد به دخترى به نام فاطمه از همسرت خديجه . و هنگامى كه به زمين بازگشتم خديجه به فاطمه حامله گرديد ، پس هر گاه شوق بهشت پيدا مىكنم او را در برمىگيرم و از وى بوى بهشت را استشمام مىنمايم ، پس فاطمه حوريّه‌اى انسانى است .

6 - بحار الانوار ، ج 8 ص 119 رقم 6

: عيون أخبار الرضا عليه السلام « 1 » التوحيد « 2 » الأمالي الصدوق « 3 » الْهَمْدَانِيُّ عَن عَلِيٍّ عَن أَبِيه عَن الْهَرَوِيِّ قَال قُلْت لِلرِّضَا ع يَا ابْن رَسُول اللَّه أَخْبِرْنِي عَن الْجَنَّةِ وَ النَّارِ أَ هُمَا الْيَوْم مَخْلُوقَتَان فَقَال نَعَم وَ إِن رَسُول اللَّه ص قَدْ دَخَل الْجَنَّةَ وَ رَأَى النَّارَ لَمَّا عُرِج بِه إِلَى السَّمَاءِ قَال فَقُلْت لَه فَإِن قَوْماً يَقُولُون إِنَّهُمَا الْيَوْم مُقَدَّرَتَان غَيْرُ مَخْلُوقَتَيْن فَقَال ع مَا أُؤلَئِك مِنَّا وَ لَا نَحْن مِنْهُم مَن أَنْكَرَ خَلْق الْجَنَّةِ وَ النَّارِ فَقَدْ كَذَّب النَّبِيَّ ص وَ كَذَّبَنَا وَ لَيْس مِن وَلَايَتِنَا عَلَى شَيْءٍ وَ خُلِّدَ فِي نَارِ جَهَنَّم قَال اللَّه عَزَّ وَ جَل

هذِه جَهَنَّم الَّتِي يُكَذِّب بِهَا الْمُجْرِمُون يَطُوفُون بَيْنَها وَ بَيْن حَمِيم آن

« 4 » وَ قَال النَّبِيُّ ص لَمَّا عُرِج بِي إِلَى السَّمَاءِ أَخَذَ بِيَدِي جَبْرَئِيل فَأَدْخَلَنِي الْجَنَّةَ فَنَاوَلَنِي مِن رُطَبِهَا فَأَكَلْتُه فَتَحَوَّل ذَلِك نُطْفَةً فِي صُلْبِي فَلَمَّا هَبَطْت إِلَى الْأَرْض وَاقَعْت خَدِيجَةَ فَحَمَلَت بِفَاطِمَةَ فَفَاطِمَةُ حَوْرَاءُ إِنْسِيَّةٌ فَكُلَّمَا اشْتَقْت إِلَى رَائِحَةِ الْجَنَّةِ شَمِمْت رَائِحَةَ ابْنَتِي فَاطِمَةَ « 5 » :

هامش
( 1 ) عيون اخبار الرضا ، ج 1 ص 93 شمارهء 3 .
( 2 ) توحيد ، ص 118 شمارهء 22 .
( 3 ) امالى صدوق ، ج 1 ص 93 شمارهء 3 .
( 4 ) الرّحمن ، 43 و 44 .
( 5 ) بحار الانوار ، ج 4 ص 3 و 4 . احتجاج ، ج 2 ص 382 شمارهء 286 - عوالم العلوم ، ج 11 ص 10 شمارهء 5 .