2 - بحار الانوار ، ج 37 ص 64 و 65 رقم 36
: 36 - الطرائف « 1 » مِن طَرَائِف مَا وَجَدْتُه فِي حَدِيث سُفْيَان الثَّوْرِيِّ تَأْلِيف سُلَيْمَان بْن أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيِّ « 2 » عَن هِشَام بْن عُرْوَةَ عَن عَائِشَةَ قَالَت كُنْت أَرَى رَسُول اللَّه ص يَفْعَل بِفَاطِمَةَ ع شَيْئاً مِن التَّقْبِيل وَ الْإِلْطَاف فَقُلْت يَا رَسُول اللَّه تَفْعَل بِفَاطِمَةَ شَيْئاً لَم أَرَك تَفْعَلُه قَبْل فَقَال يَا حُمَيْرَاءُ إِنَّه لَمَّا كَانَت لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ دَخَلْت الْجَنَّةَ فَوَقَفْت عَلَى شَجَرَةٍ مِن شَجَرِ الْجَنَّةِ لَم أَرَ شَجَرَةً فِي الْجَنَّةِ أَحْسَن مِنْهَا حُسْناً وَ لَا أَنْضَرَ مِنْهَا وَرَقاً وَ لَا أَطْيَب مِنْهَا ثَمَراً فَتَنَاوَلْت ثَمَرَةً مِن ثَمَرِهَا فَأَكَلْتُهَا فَصَارَت نُطْفَةً فِي ظَهْرِي فَلَمَّا هَبَطْت إِلَى الْأَرْض وَاقَعْت خَدِيجَةَ فَحَمَلَت بِفَاطِمَةَ فَأَنَا إِذَا اشْتَقْت إِلَى الْجَنَّةِ شَمِمْت رِيحَهَا مِن فَاطِمَةَ يَا حُمَيْرَاءُ إِن فَاطِمَةَ لَيْسَت كَنِسَاءِ الْآدَمِيِّين وَ لَا تَعْتَل كَمَا يَعْتَلِلْن يَعْنِي بِه الْحَيْض