تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 1030

مساهمون:

ص١٠٣٠
رَحْمَةً وَ طَلِبَتِي هَذِه طَلِبَةً وَافَقَت نَجَاحاً وَ مَا خِفْت عُسْرَتَه مِن الْأُمُورِ فَيَسِّرْه وَ مَا خِفْت عَجْزَه مِن الْأَشْيَاءِ فَوَسِّعْه وَ مَن أَرَادَنِي بِسُوءٍ مِن الْخَلَائِق كُلِّهِم فَاغْلِبْه آمِين يَا أَرْحَم الرَّاحِمِين وَ هَوِّن عَلَيَّ مَا خَشِيت شِدَّتَه وَ اكْشِف عَنِّي مَا خَشِيت كُرْبَتَه وَ يَسِّرْ لِي مَا خَشِيت عُسْرَتَه آمِين رَب الْعَالَمِين اللَّهُم انْزِع الْعُجْب وَ الرِّيَاءَ وَ الْكِبْرَ وَ الْبَغْيَ وَ الْحَسَدَ وَ الضَّعْف وَ الشَّك وَ الْوَهْن وَ الضُّرَّ وَ الْأَسْقَام وَ الْخِذْلَان وَ الْمَكْرَ وَ الْخَدِيعَةَ وَ الْبَلِيَّةَ وَ الْفَسَادَ مِن سَمْعِي وَ بَصَرِي وَ جَمِيع جَوَارِحِي وَ خُذْ بِنَاصِيَتِي إِلَى مَا تُحِب وَ تَرْضَى يَا أَرْحَم الرَّاحِمِين اللَّهُم صَل عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آل مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ ذَنْبِي وَ اسْتُرْ عَوْرَتِي وَ آمِن رَوْعَتِي وَ اجْبُرْ مُصِيبَتِي وَ أَغْن فَقْرِي وَ يَسِّرْ حَاجَتِي وَ أَقِلْنِي عَثْرَتِي وَ اجْمَع شَمْلِي وَ اكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي وَ مَا غَاب عَنِّي وَ مَا حَضَرَنِي وَ مَا أَتَخَوَّفُه مِنْك يَا أَرْحَم الرَّاحِمِين اللَّهُم فَوَّضْت أَمْرِي إِلَيْك وَ أَلْجَأْت ظَهْرِي إِلَيْك وَ أَسْلَمْت نَفْسِي إِلَيْك بِمَا جَنَيْت عَلَيْهَا فَرَقاً مِنْك وَ خَوْفاً وَ طَمَعاً وَ أَنْت الْكَرِيم الَّذِي لَا يَقْطَع الرَّجَاءَ وَ لَا يُخَيِّب الدُّعَاءَ فَأَسْأَلُك بِحَق إِبْرَاهِيم خَلِيلِك وَ مُوسَى كَلِيمِك وَ عِيسَى رُوحِك وَ مُحَمَّدٍ ص صَفِيِّك وَ نَبِيِّك أَلَّا تَصْرِف وَجْهَك الْكَرِيم عَنِّي حَتَّى تَقْبَل تَوْبَتِي وَ تَرْحَم عَبْرَتِي وَ تَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَا أَرْحَم الرَّاحِمِين وَ يَا أَحْكَم الْحَاكِمِين اللَّهُم اجْعَل ثَارِي عَلَى مَن ظَلَمَنِي وَ انْصُرْنِي عَلَى مَن عَادَانِي اللَّهُم لَا تَجْعَل مُصِيبَتِي فِي دِينِي وَ لَا تَجْعَل الدُّنْيَا أَكْبَرَ هِمَّتِي وَ لَا مَبْلَغ عِلْمِي إِلَهِي أَصْلِح لِي دِينِيَ الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي وَ أَصْلِح لِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا مَعَاشِي وَ أَصْلِح لِي آخِرَتِيَ الَّتِي إِلَيْهَا مَعَادِي وَ اجْعَل الْحَيَاةَ زِيَادَةً لِي مِن كُل خَيْرٍ وَ اجْعَل الْمَوْت رَاحَةً لِي مِن كُل شَرٍّ اللَّهُم إِنَّك عَفُوٌّ تُحِب الْعَفْوَ فَاعْف عَنِّي اللَّهُم أَحْيِنِي مَا عَلِمْت الْحَيَاةَ خَيْراً لِي وَ تَوَفَّنِي إِذَا كَانَت الْوَفَاةُ خَيْراً لِي وَ أَسْأَلُك خَشْيَتَك فِي الْغَيْب وَ الشَّهَادَةِ وَ الْعَدْل فِي الْغَضَب وَ الرِّضَا وَ أَسْأَلُك الْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَ الْغِنَى وَ أَسْأَلُك نَعِيماً لَا يَبِيدُ وَ قُرَّةَ عَيْن لَا يَنْقَطِع وَ أَسْأَلُك الرِّضَا بَعْدَ الْقَضَاءِ وَ أَسْأَلُك لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِك اللَّهُم إِنِّي أَسْتَهْدِيك لِإِرْشَادِ أَمْرِي وَ أَعُوذُ بِك مِن شَرِّ نَفْسِي اللَّهُم عَمِلْت سُوءً وَ ظَلَمْت