« لينوفر » وترجم لها وفسّرها في باب اللام « 1 » .
9 - الإبهام الذي اعترى نسبة كثير من الآراء لأصحابها ؛ فكثيرا ما نجده يذكر تعريفا أو تفسيرا أو رأيا مصدّرا بفعل القول مثل : « قال : يحبس في قفص . . . « 2 » » و « قال : إن خلط بالشّمع . . . « 3 » » فعدم وجود مرجع للضمير المستتر في الفعل « قال ، يقول » يفتح مجالا للقدح في صحة المعلومة .
11 - عدم الدّقّة في تطبيق قواعد اللغة العربية ؛ كالتأنيث في موضع التذكير والعكس ، والإفراد في موضع الجمع أو التثنية والعكس ، واستعمال ضمير الذكور محل ضمير الإناث ، كقوله : « ويعلقونه النساء في . . . « 4 » » و « النساء يفعلون » . والصواب : « ويعلقه النساء » ، و « النساء يفعلن » ، ومجئ الأعداد وتمييزها على خلاف قواعدها .
ومع كل ذلك فالكتاب يبرز بصورة واضحة شخصية مؤلفه ، وأنه لم يكن مجرد ناقل ، ولكنه كان ذا شخصية واعية أضافت لجهود السابقين لبنات ساهمت في رقي صرح الصيدلة العربية .
* * *
هامش
( 1 ) - ينظر مفردة رقم : 2091 .
( 2 ) - ينظر مفردة رقم : 1108 .
( 3 ) - ينظر مفردة رقم : 1336 .
( 4 ) - ينظر مفردة رقم : 1327 .