4 - اشتمل على أوصاف دقيقة لطرق تركيب الأدوية ، وذكر الأدوات المستعملة في التركيب .
5 - وصف العديد من طرق تصنيع المعادن ، وذكر الأدوات المستخدمة فيها ، والعمليات الكيميائية التي ساهمت في ذلك .
6 - سهولة الوصول إلى المدخل المراد ؛ بسبب ترتيب مداخل الكتاب هجائيّا .
7 - أضاف أدوية كثيرة لم يذكرها ديسقوريدوس ، وزاد معلومات في تفسيره للأدوية على ما ذكره العلماء قبله .
8 - الكتاب أحد مصادر التأليف الصيدلاني .
9 - لا غنى للباحثين في تاريخ علم الصيدلة عن الكتاب ، لأنه يمثل نموذجا للفكر الصيدلانيّ في عصره ، ويعكس صورة فريدة من صور التأليف فيه .
كل ذلك دعا العلماء للثناء عليه قديما وحديثا ، فقال ابن البيطار : « ولم أر من حرّر أحكام ذلك مثل ابن جزلة ! فإنه حقّق في منهاجه وأجاد « 1 » » .
وداود الأنطاكي قال : « وأجلّ هؤلاء الكتب الكتاب الموسوم بمنهاج البيان ، صناعة الطبيب الفاضل يحيى بن جزلة رحمه اللّه تعالى ، فقد جمع المهمّ من قسمي الإفراد والتركيب في ألطف قالب وأحسن ترتيب « 2 » » .
ويقول الدكتور كمال السامرائي : « . . . كتاب منهاج البيان أولّ كتاب من نوعه في اللغة العربية « 3 » » .
اللمحات النقدية فيه :
وقف ابن جزلة كثيرا مما بين يديه من معلومات موقف المحقق الباحث عن الحقيقة ، معتمدا على سعة الاطلاع ، وقوة الإدراك والفطنة ، والقدرة على التدليل ، والاعتماد على الملاحظة والمشاهدة والقياس . وقد جاءت ملاحظاته النقدية متنوعة ، بعضها متعلق بمناهج تأليف الكتب التي طالعها ، وبعضها متعلق بالفكر الصيدلانيّ ،
هامش
( 1 ) - الإبانة والإعلام : 1 / ظ .
( 2 ) - تذكرة أولي الألباب : داود الأنطاكي ، المكتبة التوفيقية ، القاهرة : 23 .
( 3 ) - مختصر تاريخ الطب : 579 .