جزلة . وذكر ابن أبي أصيبعة في سرده مؤلفات ابن التلميذ : « التعاليق على كتاب المنهاج » ، وأضاف : وقيل إنها لعلي بن هبة اللّه بن أثردي البغدادي « 1 » .
2 - ألّف ابن البيطار كتابا سماه : « الإبانة والإعلام بما في المنهاج من الخلل والأوهام » ذكر فيه الأخطاء والأوهام التي وقع فيها ابن جزلة نتيجة ما في الكتب التي اعتمد عليها من تصحيف وتحريف .
3 - ذكر بروكلمان أن هناك شرحا للمنهاج لمجهول موجود في مكتبة الأسكوريال ثان / 875 « 2 » .
ثانيا الدراسات الحديثة :
لم ينل هذا الكتاب حظّه من الدراسات الحديثة ، التي تبرز قيمته ، وتكشف النقاب عن دوره في مسيرة الصيدلة العربية علما وممارسة وتاريخا . وكل ما ذكر عنه في الكتب والمراجع لا يعدو مجرد التعريف بالكتاب تعريفا عامّا اعتمد فيه على بعض ما ذكرته كتب التاريخ والتراجم والفهارس . وأعتقد أن هذه الدراسة هي أول عمل أفرد للمنهاج هذا النصيب من البحث . ولعل تحقيق الكتاب يكون فتحا لموضوعات بحثية حوله .
- 3 - ما له وما عليه أهميته :
يعتبر كتاب « منهاج البيان » أحد أهم الكتب الصيدلانية ذائعة الصيت ، التي حازت شهرة واسعة في الدوائر الطبية والصيدلانية منذ تأليفه ، وترجع أسباب شهرته ومكانته لعوامل عدّة أهمها :
1 - أنه من أوائل الكتب التي فصلت الصيدلة عن الطب .
3 - جمع بين أنواع الدواء والغذاء ، المفرد منها والمركّب .
هامش
( 1 ) - عيون الأنباء : 2 / 311 .
( 2 ) - تاريخ الأدب العربي : 9 / 248 .