فصل
ويختلف البول بالكمية ، فيكون اما كثيرا ، واما قليلا .
وبالكيفية ، فيكون اما حارا ، واما باردا .
وبالهيئة ، فيكون اما غليظا ، واما لطيفا .
وباللون ، فيكون اما ذا لون أو غير ذي لون .
وبالهضم ، فيكون اما ذا رسوب ، أو غير ذي رسوب . لان الفضل هو فضلة الهضم الثالث في العروق .
فإذا كان النضج تاما استقر الرسوب الأبيض في أسفل القارورة . وإذا كان متوسطا تعلق ، وإذا كان مبتدئا طفى .
فصل
والبول الطبيعي هو المتوسط بين البياض والصفرة والحمرة والسواد .
ويكون معتدل القوام لان تلونه وقوامه يدلان على مقدار انطباخ الدم .
وبياضه ، ودقته لقصور الطبخ ، واحمراه ، وغلظه ، ورقته لقصور الطبخ ، واسوداده ، وشدة غلظه لاحتراقه ، وشدة افراط الحرارة في الكبد .
فصل
ومتى ما تأخر أخذه من الصبح دون اكل أو شرب ازداد انصباغا على ما كان وقت الصبح ، وكذلك يجب ان يؤخذ وقت انتبه العليل من نومه الأطول ، ويؤخذ كله في قارورة ( خايد نرة ) . ويترك ما عاب مغطاه ليسكن ، ويستقر فيه ما ينبغي ان يستقر ثم يتفقد منه لونه ، وقوامه ، وما يتميز منه وربما يعقد ريحه ، ولا ينعقد منه شيء غير ما ذكرنا .
فصل
فألوان البول البسيطة سبعة : الأبيض ، والبني ، والاترجي ، والناري ، والزعفراني وهو الأحمر الناصع ، والأحمر القاني وهو لون الدم ، والأشهب .
فالأبيض : يكون اما من بلغم كثير يختلط به واما من أنه لم يخالطه شيء من مرار الأصفر ، والبني يكون من عمل يسير جدا من الطبيعة في المادة ،