تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكفاية في الطب ( كفاية الطبيب فيما صح لدي من التجاريب ) — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤

فصل

ويختلف البول بالكمية ، فيكون اما كثيرا ، واما قليلا . وبالكيفية ، فيكون اما حارا ، واما باردا . وبالهيئة ، فيكون اما غليظا ، واما لطيفا . وباللون ، فيكون اما ذا لون أو غير ذي لون . وبالهضم ، فيكون اما ذا رسوب ، أو غير ذي رسوب . لان الفضل هو فضلة الهضم الثالث في العروق . فإذا كان النضج تاما استقر الرسوب الأبيض في أسفل القارورة . وإذا كان متوسطا تعلق ، وإذا كان مبتدئا طفى .

فصل

والبول الطبيعي هو المتوسط بين البياض والصفرة والحمرة والسواد . ويكون معتدل القوام لان تلونه وقوامه يدلان على مقدار انطباخ الدم . وبياضه ، ودقته لقصور الطبخ ، واحمراه ، وغلظه ، ورقته لقصور الطبخ ، واسوداده ، وشدة غلظه لاحتراقه ، وشدة افراط الحرارة في الكبد .

فصل

ومتى ما تأخر أخذه من الصبح دون اكل أو شرب ازداد انصباغا على ما كان وقت الصبح ، وكذلك يجب ان يؤخذ وقت انتبه العليل من نومه الأطول ، ويؤخذ كله في قارورة ( خايد نرة ) . ويترك ما عاب مغطاه ليسكن ، ويستقر فيه ما ينبغي ان يستقر ثم يتفقد منه لونه ، وقوامه ، وما يتميز منه وربما يعقد ريحه ، ولا ينعقد منه شيء غير ما ذكرنا .

فصل

فألوان البول البسيطة سبعة : الأبيض ، والبني ، والاترجي ، والناري ، والزعفراني وهو الأحمر الناصع ، والأحمر القاني وهو لون الدم ، والأشهب . فالأبيض : يكون اما من بلغم كثير يختلط به واما من أنه لم يخالطه شيء من مرار الأصفر ، والبني يكون من عمل يسير جدا من الطبيعة في المادة ،