تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكفاية في الطب ( كفاية الطبيب فيما صح لدي من التجاريب ) — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
أصناف : وذلك ان منها ما يلقي البدن من خارج بمنزلة الحر والبرد ، والاستحمام . ومنها ما يرده من داخل منزلة الطعام والشراب والدواء . ومنها ما يفعله الانسان فعلا بمنزلة الرياضة . والأشياء الخارجة عن المجرى الطبيعي هي ما ليس كونه لا من الطبيعة ، ولا من الإرادة . وهي أشياء بعضها بمنزلة الاستفراغ . وبعضها بثقل القوة ، وتفتحها بمنزلة الامتلاء .

أجناس النبض

عشرة . الأول : الجنس المأخوذ من قدر الانبساط ، والانقباض ، ويقسم إلى العظيم والصغير ، والمعتدل . والثاني : الجنس المأخوذ من وقف الحركة . وينقسم إلى السريع والبطيء والمعتدل . والثالث : الجنس المأخوذ من مقدار القوة . وينقسم إلى القوي والضعيف والمعتدل . والرابع : الجنس المأخوذ من مقدار صلابة جرم العرق ، ولينه . وينقسم إلى الصلب ، واللين ، والمعتدل . والخامس : الجنس المأخوذ من مقدار ما هو مصبوب في تجويف العرق . وينقسم إلى الممتليء والخالي والمعتدل . والسادس : الجنس المأخوذ من كيفية حرارة جرم العرق . وينقسم إلى الحار والبارد والمعتدل . والسابع : الجنس المأخوذ من الفتور والسكون . وينقسم إلى المتناوب والمتواتر والمعتدل . والثامن : الجنس المأخوذ من وزن الحركات والنبرات . وينقسم إلى الحسن الوزن ، والسيء الوزن . وهذا السيء الوزن ينقسم إلى النبض الذي سوء وزنه خارج من الوزن بمنزلة ما يتهيأ إذا كان نبض الغلام غير شبيه به نبض
الكفاية في الطب ( كفاية الطبيب فيما صح لدي من التجاريب ) — صفحة 102 | علي بن رضوان المصري / سلمان قطايه