صلابة الأثفال أو لخروجها أو ضعف القوة الدافعة فجعل عضلا مفروشة على البطن ، يعصر الأمعاء من خارج بالقوة الإراديّة ، ويدفع الفضول منها ، ثمّ جعل هذه العضلات وهي المفروشة على البطن معينة في وقاية ما تحتها من الأحشاء ، وفي النفخ بقوّة في التصويت ، وفي حبس النفس ، وفي التزحر ، وفي الولادة ؛ وهذه العضلات تفعل هذه الأفعال من جهة أوضاع ليفاتها ، وذلك إنها تأتي عضلات اثنتان منها ممدودتان على طول البطن ، واثنتان على الوراب الأيسر فحصل لها أربعة أوضاع ، فأمكنها بذلك جميع انحاء الحركات فتمت بها هذه المنافع ويعين هذه العضلات في هذه الأفعال الحجاب « 1 » وعضل « 2 » الصدر ، وعضل الحلق ، لأنّها كلها مع ما يفعل فعالها الخاصّة بها تعين عضلات البطن في أفعالها على سبيل تضعيف المنفعة .
فصل : ولأنّ المسافة التي من مقعر الكبد . . .
ولأنّ المسافة التي من مقعر الكبد إلى قعر المعدة وتلافيف الأمعاء التي هي مسافة امتداد الجداول مسافة يخاف فيها على الجداول أن ينقطع من الحركة العنيفة أو من شيء يصيب من شيء خاصة ما كان من الجداول أدقّ وأطول امتدادا جعل غشاء رقيقا رابطا من بعض الجداول وبعض ، وجعل هذا الغشاء مضاعفا في المواضع التي كان يحتمل قبول الآفات أكثر والعروق الناشئة من الكبد ، أما الجداول وهي التي تخرج من مقعر الكبد وتتصل بالمعدة والأمعاء وتقبل الكيلوس من المعدة وتوديه إلى الكبد ، وأمّا الأوراد ، وهي التي تخرج من محدّب الكبد ،
هامش
( 1 ) الحجاب : وهو الحجاب الحاجز الفاصل بين الصدر والبطن .
( 2 ) عضل : جمع ، ومفردها عضلة كل عصبية في الجسم معها لحم غليظ مجتمع مكتنز ، وتجمع أيضا : عضلات .