الخاص [ بها - « 1 » ] .
ومما يستدل به على مزاج العين أنه حارّ سرعة « 2 » حركتها وسعة عروقها ، ويكون لونها أحمر وملمسها حارا . « 3 » وأما الباردة المزاج فإنه يستدل عليها « 3 » بابطاء حركتها وضيق العروق « 4 » وبرد ملمسها و « 5 » كذلك يستدل « 5 » على رطوبة مزاج العين بلين ملمسها [ وكثرة رطوبتها . ويستدل على يبس مزاج العين بصلابة ملمسها - « 6 » ] وبكونها « 7 » يابسة جافة . و « 8 » قد يستدل أيضا على مزاج العين بلونها فإن العين الزرقاء أقل حرارة وهي إلى البرودة أميل وأقل رطوبة وأكثر يبسا ولذلك تبصر بالليل أكثر لما ترطب العين « 9 » عند برودة الهواء . . . « 10 » / على أن العين الزرقاء باردة المزاج مثل
هامش
( 1 ) من ب .
( 2 ) من ب ، ووقع في الأصل « بسرعته » .
( 3 - 3 ) في ب ولفظه « فبأي شئ يستدل على مزاج العين ؟ » وزاد في الأصل « به » بعد قوله « يستدل » وهو خطأ .
( 4 ) في ب « عروقها » .
( 5 - 5 ) وقع في الأصل « لذلك يستدل » وموضعه في ب « فبأي شئ يستدل به » كذا .
( 6 ) ما بين المربعين ساقط من الأصل ، وفي ب ما نصه « وكثرة رطوبتها . فبأي شئ يستدل به ( كذا ) على يبس مزاج العين ؟ بصلابة ملمسها » .
( 7 ) في ب « تكون » خطأ .
( 8 ) من هنا إلى آخر الباب سقط من ب .
( 9 ) كذا في الأصل ، وقال الجرجاني في الترجمة ما لفظه « زيرا كه بسبب سردى هوا ترى چشم مىافزايد واين مناسب اصلى اوست » .
( 10 ) موضع النقط منخرق في الأصل ، ولعله « مما يدل » ويأتي ما في الترجمة بعد قليل .