« 1 » وأما العين الشهلاء والشعلاء فإنه « 1 » إذا التأم « 2 » بعض الأسباب الفاعلة « 3 » للكحولة مع بعض الأسباب الفاعلة « 3 » للزرقة « 4 » كانت « 5 » ما ذكرت « 5 » ، و « 6 » اللون الأشعل يدل على أن الروح الباصرة أكثر وأصفى وإن أخذت .
أن أوسع القول في أمثال هذه الأشياء طال الكلام وكبر الكتاب وهو مختصر فيجب ان ابتدئ « 7 » القول في طبقات العين .
الباب السادس اذكر فيه كم هي طبقات العين
إعلم أن العين مركبة من سبع طبقات ، الأولى يقال لها « الصلبة » وهي لا صقة بالعظم . والطبقة الثانية يقال لها « المشيمية « 8 » » . والطبقة الثالثة يقال لها « الشبكية » . والطبقة الرابعة يقال لها « العنكبوتية » .
والطبقة الخامسة يقال لها « العنبية » . والطبقة السادسة يقال لها « القرنية » .
هامش
( 1 - 1 ) في ب ما لفظه « الباب السادس اذكر فيه من كم سبب تكون العين شهلاء وشعلاء ( في النسخة : الشعلاء ) » وقع فيه هكذا ، وقد سقط منه الباب السادس الذي فيه ذكر طبقات العين .
( 2 ) في ب « اجمع » .
( 3 ) من ب ، ووقع في الأصل « الفاصلة » مصحفا .
( 4 ) في ب « للزروقة » خطأ .
( 5 - 5 ) في ب « العين الشهلاء والشعلاء » .
( 6 ) من هنا إلى آخر الباب السادس سقط من ب .
( 7 ) وقع في الأصل « ابتدائي » خطأ .
( 8 ) مثله في كتاب العشر مقالات - راجع ص 80 ، ووقع في الأصل « المشيمة » .