« 1 » ابتداء المقالة الأولى
فنقول « 2 » : إنه قد يجب على من أراد أن يداوى العين مداواة . . . « 3 » صوابا أن يكون عارفا بحد العين وطبيعتها ، وذلك لأن نفى العلل عن كل عضو إنما يكون برده « 4 » إلى طبيعته التي خرج عنها ، فلذلك صار غرض « 5 » الطبيب « 6 » حفظ صحة موجودة أو رد صحة « 7 » قد فقدت « 7 » ولذلك أيضا ابتدأت بحد العين .
الباب الأول في حد [ العين - « 8 » ]
أما حدها فإنها « 9 » عضو حاس « 10 » آلى « 11 » باصر مركب من صفاقات ورطوبات وأغشية ورباطات وأوردة وشرياقات « 12 » وأعصاب وعضلات ،
هامش
( 1 ) زاد في ب « وبسم اللّه الرحمن الرحيم » .
( 2 ) في ب « الباب الأول في حد العين » خطأ .
( 3 ) موضع النقط لفظ يستحيل قراءته وليس في ب هنا شئ .
( 4 ) من ب ، ووقع في الأصل « بمرده » .
( 5 ) ليس في ب .
( 6 ) في ب « الطب » كذا .
( 7 - 7 ) ب « مفقودة » .
( 8 ) من ب ، وموضعه منخرق في الأصل .
( 9 ) من ب ، وفي الأصل : « انها » .
( 10 ) في ب « حساس » .
( 11 ) من ب ومثله في بحر الجواهر ، وفي الأصل « آنى » خطأ .
( 12 ) ليس في ب .