فهذا أتم حدودها وأكملها « 1 » وكل شئ يحدّ بحدين : جوهري وعرضى ، وهذا حدّها الجوهري .
الباب الثاني في منفعة العين وفعلها
أما منفعة العين فهي أن توقى البدن من الآفات الواردة عليه من خارج وترشده إلى حيث أحب [ وشاء - « 2 » ] ، ولذلك جعلت في أعلى البدن كالحافظ للبستان . وأما فعلها فلتحس [ بها - « 2 » ] الألوان والأشكال والأجسام ما عظم منها وما صفر .
الباب الثالث في طبع « 3 » العين ومزاجها
أما طبيعة العين الخاصة [ بها - « 2 » ] فحارة وأما مزاجها الطبيعي فرطب ، وذلك أن ، نشوءها من الدماغ فهي - « 4 » لذلك رطبة « 4 » ، وأما حرارتها « 5 » فلكثرة ما يخالطها من العروق والشرايين « 6 » . فهي لذلك « 7 » سهلة الحركة . وقد يغلب على مزاجها البرودة ولكن بالعرض ليس هو بالطبع
هامش
( 1 ) وقع في الأصل وب « اكمله » خطأ .
( 2 ) من ب .
( 3 ) في ب : « طبيعة » .
( 4 - 4 ) من ب ، ووقع في الأصل « كذلك رطب » .
( 5 ) من ب ، وفي الأصل « مرارتها » خطأ .
( 6 ) من ب ، وفي الأصل « الشرائين » وزاد في ترجمة هذا الكتاب بالفارسية لشمس الدين بن علي الجرجاني ما لفظه « كه پر از روح وخونست » وهذه الترجمة خطية محفوظة في مكتبة سالار جنگ بحيدرآباد تحت رقم 49 ( طب ) .
( 7 ) في الأصل وب « كذلك » والتصحيح من الترجمة .