وإما من شدة « 1 » سواد الطبقة العنبية « 2 » .
الباب الخامس اذكر فيه من كم سبب تكون العين زرقاء
« 3 » العين الزرقاء تكون « 3 » من سبعة أسباب « 4 » وهي اضداد المذكورة في الكحل « 5 » وهي : كثرة الروح الباصر وصفاؤه ، وعظم الرطوبة الجليدية « 6 » ، وجحوظها « 7 » ، ونقصان الرطوبة البيضية ، وصفاؤها ، ونقصان سواد « 8 » الطبقة العنبية « 9 » .
هامش
( 1 ) في ب « كثرة » .
( 2 ) زاد في ب ما نصه « وأما مزاجها فحارة ( في النسخة : حارة ) رطبة » وقد مر ذكر مزاجها في الباب الثالث . اما الطبقة العنبية فيأتي ذكرها في الباب الخامس عشر .
( 3 - 3 ) كذا في الأصل وليس في ب ، ولعل صوابه « تكون العين زرقاء » .
( 4 ) في ب « الأشياء » .
( 5 ) كذا في الأصل ، وقد سقط من ب من قوله هي « اضداد » إلى هنا ؛ ولعل الصواب « الكحلاء » وقد مر ذكرها قبل هذا الباب .
( 6 ) من ب ، ووقع في الأصل « الجلدية » خطأ .
( 7 ) من هامش الأصل وكذلك في ب ، ووقع في الأصل « جحومنها » كذا مصحفا .
( 8 ) من ب ، ووقع في الأصل « السواد » خطأ .
( 9 ) زاد في ب « وأما مزاجها فباردة ( في النسخة : باردة ) يابسة » وقد مر ذكر مزاجها في الباب الثالث .