أنها يكون لونها أغبر « 1 » . وإنما « 2 » يتولد عن هذين الخلطين إذا عفنا وتراقا « 3 » بخارها « 4 » إلى الأجفان فتدفع الطبيعة ذلك البخار إلى الأشفار « 5 » فيسكن فيها فتحدث عنها السعفة .
العلاج
يجب أولا أن تستفرغ البدن بحسب الخلط العفن ، ثم اكحل العين « 6 » بالأشياف الأحمر الحاد « 6 » وأشياف الدارج « 7 » وأطل الجفن بقشور خشب الأرز « 8 » « 9 » محرقا مخلوطا « 9 » بدهن ورد أو « 10 » يؤخذ قرطاس مصرى « 11 » محرق ويصاف إليه دهن ورد « 11 » « 12 » ويطلى به « 12 » . فان عتق المرض وتقادم فاشرط الجفن بالمبضع ، وقد يحك بالسكر مثل ما يفعل بالجرب ،
هامش
( 1 ) في ب « مايل إلى السواد »
( 2 ) من صف ، وفي الأصل « ربما » ويأتي ما في ب بعد قليل
( 3 ) كذا في الأصل وصف ، ولعله « ترقى »
( 4 ) من صف ، وفي الأصل « بخارحا » كذا بالحاء المهملة
( 5 ) من صف ، وفي الأصل « الأجفان » .
( 6 - 6 ) من صف ، وفي المختارات 3 / 97 « بالأشياف الأحمر والأخضر » ووقع في الأصل « بأشياف أحمر حاد »
( 7 ) في صف « ديرج » ومن قوله المار « وإنما يتولد عن هذين » إلى هنا وقع موضعه في ب ما لفظه « السعفة ( في النسخة :
السعف ) من أي الأمراض هي ؟ من أمراض الغدد . ما علاج السعفة ؟ إكحال العين بالأحمر اللين والحاد وما أشبه ذلك » ومن بعد هذا إلى آخر الباب ليس في ب
( 8 ) من صف ومثله في المختارات 3 / 97 ، ووقع في الأصل « الأرزن » .
( 9 - 9 ) من صف ، وفي الأصل « محرق فخلط » كذا
( 10 ) من صف ، وفي الأصل « ا » بدون الواو سهوا
( 11 - 11 ) كذا في الأصل ، وفي صف « محرق بدهن ورد » فقط ومثله في المختارات 3 / 97
( 12 - 12 ) ليس في صف .