كانت / في الهدب فالعلاج « 1 » استفراغ البدن إن أمكن بما يحدر « 2 » الصفراء ، واكحل العين بما يحلل ما قد حصل في الجفن من الخلط الردىء كالأشياف الأحمر اللين وبرود الحصرم ، وأطل الجفن بالماميثا والزعفران والحضض والمر [ فإنه نافع إن شاء اللّه تعالى - « 3 » ] .
الباب السادس والعشرون في السعفة العارضة في الجفن [ وعلاجها - « 4 » ]
والسعفة أيضا نوع واحد ، « 5 » وعلامتها « 5 » أن ترى [ في - « 6 » ] أصول الأشعار « 7 » فيما بين الشعر شبه النخالة وربما تقرح الموضع وحمل مدة ثم يندمل ، وربما انتثر الهدب « 8 » ولونها أغبر كمد « 8 » . « 9 » وسببها أنها تعرض من سببين « 9 » : إما من « 10 » عفونة البلغم ، وعلامتها أنها « 11 » يكون « 12 » لونها مائلا « 13 » قليلا إلى البياض « 13 » . وإما من « 10 » عفونة « 14 » المرّة السوداء ، وعلامتها
هامش
( 1 ) من صف وب ، وفي الأصل « في العلاج » كذا
( 2 ) من صف ، وفي الأصل « يخدر » وفي ب « يجذب » وفيه « مما » بدل « بما » ، وقال البغدادي ما لفظه « فإذا كانت على نفس الهدب نفضت البدن من الصفراء » المختارات 3 / 96 .
( 3 ) من ب
( 4 ) من الإجمال راجع ص 41
( 5 - 5 ) في ب « ما علامة السعفة ؟ » .
( 6 ) من صف وب
( 7 ) في الأصل وصف « الأشفار » ، وفي ب « الأجفان » والتصحيح من المختارات 3 / 97 ولفظه « في أصول الهدب »
( 8 - 8 ) في المختارات « ويبقى لون الجفن كمدا »
( 9 - 9 ) في ب « ما سبب العفة ؟ »
( 10 ) في ب « عن » .
( 11 ) في ب « ان »
( 12 ) زاد هنا في الأصل « في » وليست في صف وب .
( 13 - 13 ) في صف « إلى البياض قليلا »
( 14 ) زاد هنا في الأصل « البلغم » وليس في صف وب ، وهو سبقة النظر من الناسخ .